و در بيت چهارم و پنجم مىگويد : كه ( 1 ) چون حق متجلَّى گردد در صورت مثالى ( 2 ) يا حسّى ، عقول محجوبه به برهان فكرى ردّ آن كند ، اما نواظر صحيحهء اهل كشف را معلوم است ، كه حق در مجلاى ( 3 ) عقول به تنزيه ، و در مجلاى خيالى ( 4 ) و حسّى هم به تنزيه ( 5 ) و هم به تشبيه موصوفست .
* متن
يقول أبو يزيد ( 6 ) في هذا المقام ، لو أنّ العرش و ما حواه مائة ألف ألف مرّة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ بها .
* شرح
يعنى ( 7 ) دل عارف چون به صفت اطلاق موصوفست در محاذات ( 8 ) حقّ مطلق ، پس نامتناهى بود ، و هر چه در حيّز امكانست ( 9 ) متناهيست ، و ما لا يتناهى لا يحسّ بالمتناهى .
* متن
و هذا وسع أبى يزيد في عالم الأجسام . بل أقول : لو أنّ ما لا يتناهى وجوده يقدّر ( 10 ) انتهاء وجوده مع العين الموجدة ( 11 ) له في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ بذلك في علمه .
* شرح
اشارتست به مقام فناء في الله .
* متن
فإنّه قد ثبت أنّ القلب وسّع ( 12 ) الحقّ و مع ذلك ما اتّصف
هامش
( 1 ) س : كه حق .
( 2 ) س : مثال .
( 3 ) د ، س ، و : مجلى .
( 4 ) د ، س : مثالى .
( 5 ) د : به تنزيه هم .
( 6 ) س : ابو يزيد رحمة اللَّه .
( 7 ) س : يعنى عارف .
( 8 ) س : مجازات .
( 9 ) د : امكان است متناهى است .
( 10 ) د ، س : به قدر .
( 11 ) س : الموحدة في .
( 12 ) س : و مع .