بالرّىّ فلو امتلأ ارتوى . و قد قال ذلك ابو يزيد ( 1 ) .
* شرح
يعنى آن چه در هر دو كون نگنجيد ( 2 ) در دل تنگ عارف گنجيد ، و دل از وى پر نشد كه اگر پر شدى سير آمدى ، و نعرهء « هَلْ من مَزِيدٍ » نزدى .
* متن
و لقد نبّهنا على هذا المقام بقولنا :
يا خالق الأشياء في نفسه
أنت لما تخلقه جامع
تخلق ما لا ينتهى كونه
فيك فأنت الضّيّق الواسع
لو أنّ ما قد خلق الله ما .
لاح بقلبي فجره السّاطع
من وسع الحقّ فما ضاق عن
خلق فكيف الأمر يا سامع ؟
* شرح
يعنى چون حق است ( 3 ) كه در مظاهر خلقيّت ظهور كرده به حسب تجلَّيات اسما و صفات ، پس به اعتبارى خلق عين حق باشد . و چون به حكم حديث ، حق در دل گنجد ، همهء خلق با او ( 4 ) در گنجيده بود .
* متن
بالوهم يخلق كلّ إنسان في قوّة خياله ما لا وجود له إلَّا فيها ، و هذا هو الأمر العام . و العارف يخلق بالهمّة ( 5 ) ما يكون له وجود من خارج محلّ الهمّة و لكنّ لا يزال الهمّة تحفظه ( 6 ) .
و لا يؤدها ( 7 ) حفظه ، أي حفظ ما خلقته . فمتى طرأ ( 8 ) على العارف
هامش
( 1 ) د : اين أبيات را اضافه در حاشيه آورده است :عجبت لمن يقول ذكرت ربّى
فهل انسى اذكر ما نسيت
شربنا الحبّ كأسا بعد كأس
فما نفد الشّراب و ما رويت( 2 ) د ، س : نگنجد .
( 3 ) د : خواست .
( 4 ) س : با او در دل .
( 5 ) د ، س : و : بهمّته .
( 6 ) د : تحفظ . س : يحفظه .
( 7 ) ع : يئودها .
( 8 ) ع : طرأ . د : طرأ . س : طر .