تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
* متن
فللواحد الرّحمن في كلّ موطن من الصّور ما يخفى و ما هو ظاهر فإن قلت هذا الحقّ قد تك صادقا و إن قلت أمرا آخرا أنت عابر و ما حكمه في موطن دون موطن و لكنّه بالحقّ للخلق سافر ( 1 ) إذا ما تجلَّى للعيون تردّه ( 2 ) عقول ببرهان ( 3 ) عليه تثابر و يقبل في مجلى العقول و في الَّذي يسمّى خيالا و الصحيح النّواظر
* شرح يعنى رحمان را صور مختلفه است ، و آن ( 4 ) صور را ، به حسب مراتب خفا و ظهور هم مراتب مختلفه است ، كه بعضى از آن در ( 5 ) حس به ظهور رسد و بعضى ( 6 ) به ظهور نرسد در عالمين . امّا معنى بيت دوم يعنى ، چون صورت ( 7 ) رحمان مختلفه ( 8 ) است ، پس اگر تو ( 9 ) به اعتبار وحدت ظاهر و مظهر كنى و گويى كه حق است ، صادق باشى و اگر به امتياز قايل شوى كه ( 10 ) مرئى غير حق است هم صادق باشى . قوله : « و لكنّه بالحق للخلق سافر » ، يعنى ، حكم هويّت حق ساريست در جميع مواطن و مقامات و مراتب خلقيّه سريانى ذاتى .
هامش
( 1 ) مسافرا . ( 2 ) د : يرده . ( 3 ) س : برهان . ( 4 ) د : « و آن . . . مختلفه است » ندارد . ( 5 ) د : در عالم حسّ . ( 6 ) د ، س : و بعضى در عالم خيال و بعضى . . . س : مثال . ( 7 ) د ، س : صور . ( 8 ) س : مختلف . ( 9 ) د ، س : تو اعتبار . ( 10 ) س : كه غير حق است .