* متن
فللواحد الرّحمن في كلّ موطن
من الصّور ما يخفى و ما هو ظاهر
فإن قلت هذا الحقّ قد تك صادقا
و إن قلت أمرا آخرا أنت عابر
و ما حكمه في موطن دون موطن
و لكنّه بالحقّ للخلق سافر ( 1 )
إذا ما تجلَّى للعيون تردّه ( 2 )
عقول ببرهان ( 3 ) عليه تثابر
و يقبل في مجلى العقول و في الَّذي
يسمّى خيالا و الصحيح النّواظر
* شرح
يعنى رحمان را صور مختلفه است ، و آن ( 4 ) صور را ، به حسب مراتب خفا و ظهور هم مراتب مختلفه است ، كه بعضى از آن در ( 5 ) حس به ظهور رسد و بعضى ( 6 ) به ظهور نرسد در عالمين .
امّا معنى بيت دوم يعنى ، چون صورت ( 7 ) رحمان مختلفه ( 8 ) است ، پس اگر تو ( 9 ) به اعتبار وحدت ظاهر و مظهر كنى و گويى كه حق است ، صادق باشى و اگر به امتياز قايل شوى كه ( 10 ) مرئى غير حق است هم صادق باشى .
قوله : « و لكنّه بالحق للخلق سافر » ، يعنى ، حكم هويّت حق ساريست در جميع مواطن و مقامات و مراتب خلقيّه سريانى ذاتى .
هامش
( 1 ) مسافرا .
( 2 ) د : يرده .
( 3 ) س : برهان .
( 4 ) د : « و آن . . . مختلفه است » ندارد .
( 5 ) د : در عالم حسّ .
( 6 ) د ، س : و بعضى در عالم خيال و بعضى . . . س : مثال .
( 7 ) د ، س : صور .
( 8 ) س : مختلف .
( 9 ) د ، س : تو اعتبار .
( 10 ) س : كه غير حق است .