الحقّ - تعالى ( 1 ) - في صورة يردّها الدّليل العقلىّ أن نعبّر ( 2 ) تلك الصّورة بالحقّ المشروع إمّا في حقّ ( 3 ) حال الرّائى أو المكان الَّذي رآه فيه أو هما معا . فإن ( 4 ) لم يردّها الدّليل العقلىّ أبقيناها على ما رأيناها كما نرى ( 5 ) الحقّ في الآخرة سواء .
* شرح
يعنى از واقعهء إبراهيم و ابتلاى او و تسليم اسحاق و آمدن فدا و گفتن ( 6 ) حق إبراهيم را كه : « قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا » ، از اين جمله حق - تعالى - ما را أدب آموخت كه چون مقام نبوت مقتضى چنين أدب ( 7 ) است ، غير مقام نبوت ( 8 ) بطريق أولى .
پس ما ازين جمله دانستيم كه حق را در واقعه ديدن از دو حال ( 9 ) بيرون نبود :
يا ( 10 ) در صورت ( 11 ) مثالى حسّى ، كه دليل عقلى معتبر در شرع آن را رد كند ، يعنى در صورت نقصان ديده ( 12 ) شود كه در شرع هيچ وجه مثبت آن نبود ( 13 ) يا در صورت كمال مقبول شرع ( 14 ) ، يا در صورت ناقص كه مثل آن در شرع وارد ( 15 ) بود ، چون : مرض و قرض . پس در صورت مردود ( 16 ) محتاج باشيم به تعبير ، به نسبت حال رائى ، يا به نسبت مكان ( 17 ) رؤيا و شرف و خسّت ( 18 ) آن ، يا نسبت يا شرف و خسّت زمان رؤيا .
و امّا آن چه ادلَّهء شرع آن را ( 19 ) رد نكند ، در آن محتاج به تعبير نباشيم ( 20 ) .
هامش
( 1 ) و : ندارد .
( 2 ) د : أن تعبير .
( 3 ) د ، س : في حق الرّائى .
( 4 ) ع : و أن .
( 5 ) د : ترى . و : يرى .
( 6 ) د ، س : قول حق .
( 7 ) د ، س : آدابست .
( 8 ) د ، س : نبوت اولى .
( 9 ) د : حالى بيرون .
( 10 ) د : امّا .
( 11 ) س : در صورتى مثال .
( 12 ) د ، س : ديده باشد .
( 13 ) د ، س : بود .
( 14 ) د : در شرع .
( 15 ) س : « وارد . . . در صورت » ندارد .
( 16 ) د ، س : هر دو . د : محتاجم . س : محتاج آييم .
( 17 ) د ، س : بامكان .
( 18 ) د ، س : حيثيّت مكان بهم .
( 19 ) س : او را .
( 20 ) د : نباشم .