تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
الحقّ - تعالى ( 1 ) - في صورة يردّها الدّليل العقلىّ أن نعبّر ( 2 ) تلك الصّورة بالحقّ المشروع إمّا في حقّ ( 3 ) حال الرّائى أو المكان الَّذي رآه فيه أو هما معا . فإن ( 4 ) لم يردّها الدّليل العقلىّ أبقيناها على ما رأيناها كما نرى ( 5 ) الحقّ في الآخرة سواء . * شرح يعنى از واقعهء إبراهيم و ابتلاى او و تسليم اسحاق و آمدن فدا و گفتن ( 6 ) حق إبراهيم را كه : « قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا » ، از اين جمله حق - تعالى - ما را أدب آموخت كه چون مقام نبوت مقتضى چنين أدب ( 7 ) است ، غير مقام نبوت ( 8 ) بطريق أولى . پس ما ازين جمله دانستيم كه حق را در واقعه ديدن از دو حال ( 9 ) بيرون نبود : يا ( 10 ) در صورت ( 11 ) مثالى حسّى ، كه دليل عقلى معتبر در شرع آن را رد كند ، يعنى در صورت نقصان ديده ( 12 ) شود كه در شرع هيچ وجه مثبت آن نبود ( 13 ) يا در صورت كمال مقبول شرع ( 14 ) ، يا در صورت ناقص كه مثل آن در شرع وارد ( 15 ) بود ، چون : مرض و قرض . پس در صورت مردود ( 16 ) محتاج باشيم به تعبير ، به نسبت حال رائى ، يا به نسبت مكان ( 17 ) رؤيا و شرف و خسّت ( 18 ) آن ، يا نسبت يا شرف و خسّت زمان رؤيا . و امّا آن چه ادلَّهء شرع آن را ( 19 ) رد نكند ، در آن محتاج به تعبير نباشيم ( 20 ) .
هامش
( 1 ) و : ندارد . ( 2 ) د : أن تعبير . ( 3 ) د ، س : في حق الرّائى . ( 4 ) ع : و أن . ( 5 ) د : ترى . و : يرى . ( 6 ) د ، س : قول حق . ( 7 ) د ، س : آدابست . ( 8 ) د ، س : نبوت اولى . ( 9 ) د : حالى بيرون . ( 10 ) د : امّا . ( 11 ) س : در صورتى مثال . ( 12 ) د ، س : ديده باشد . ( 13 ) د ، س : بود . ( 14 ) د : در شرع . ( 15 ) س : « وارد . . . در صورت » ندارد . ( 16 ) د ، س : هر دو . د : محتاجم . س : محتاج آييم . ( 17 ) د ، س : بامكان . ( 18 ) د ، س : حيثيّت مكان بهم . ( 19 ) س : او را . ( 20 ) د : نباشم .