جميع ( 1 ) ما يأمره به أو ينهاه عنه أو يخبره كما كان يأخذ عنه - عليه السّلام ( 2 ) - في الحياة الدّنيا من الأحكام على حسب ما يكون منه اللَّفظ الدّالّ عليه من نصّ أو ظاهر أو مجمل ( 3 ) أو ما كان .
* شرح
يعنى ما شاهد احد من بنى آدم الصّورة ( 4 ) الرّوحانيّة من حيث تجرّدها في أحد غيره و لا في نفسه ، كما لا يقدر احد على شهود روحه ، كذلك لا يقدر على شهود تلك الصّورة الرّوحانيّة .
* متن
فإن أعطاه شيئا فإنّ ذلك الشيء هو الَّذي يدخله التّعبير فإن خرج في الحسّ كما كان في الخيال فتلك رؤيا ( 5 ) لا تعبير لها .
و بهذا القدر [ عليه ] اعتمد إبراهيم - عليه السّلام - و تقيّ بن مخلَّد .
* شرح
يعنى چون فيضى ( 6 ) از حضرت فيّاض به روحى از أرواح نازل شود ، در آن روح عكسى از آن فيض ظاهر گردد . باز عكس اين عكس به قوّت خيال رسد ، كه در دماغ است ، و در حس مشترك متشكَّل گردد . پس صورت آن منام ، در عالم حس ، همان نمايد كه در منام ديد . زيرا كه عكس عكس به صورت اصل ( 7 ) است ، و عرفا اين را كشف صورى خوانند .
قوله « و بهذا القدر » يعنى إبراهيم - عليه السّلام - و تقيّ بن مخلَّد ، آن چه ديده بودند در واقعه ازين قبيل دانستند ، و اعتماد بر آن كردند .
* متن
و لمّا كان للرّؤيا هذان الوجهان ، و علَّمنا الله : فيما فعل بإبراهيم و ما قال له الأدب لما يعطيه مقام النّبوّة ، و علمنا في رؤيتنا
هامش
( 1 ) و : جمع .
( 2 ) ع : ندارد .
( 3 ) مجملا .
( 4 ) د : الصلاة .
( 5 ) و : الرؤيا . د : . . . و تقى بن مخلد رحمة اللَّه عليه .
( 6 ) س : فيض .
( 7 ) د : اصلست .