المبين ( 1 ) أي الظَّاهر يعنى الاختبار ( 2 ) في العلم : هل يعلم ما يقتضيه ( 3 ) موطن الرّؤيا من التّعبير أم لا ؟ لأنّه يعلم أنّ موطن الخيال يطلب التّعبير ، فغفل فما ( 4 ) وفّى الموطن حقّه ، و صدّق الرّؤيا لهذا السّبب .
* شرح
يعنى مراد ازين اختبار تكميل خليل بود ، تا او را عالم گرداند به آن ( 5 ) كه چون معانى در صور حسيّه و مثاليّه ( 6 ) ظاهر گردد ، آن ( 7 ) را دايما حمل بر ظاهر ( 8 ) آن نتوان كرد . بلكه از ظاهر به باطن و از صورت به معنى بايد رفت كه هر موطن را علميست ( 9 ) مناسب آن موطن .
* متن
كما فعل تقيّ بن ( 10 ) مخلَّد الإمام صاحب المسند ، سمع في الخبر الَّذي ثبت عنده أنّه عليه السّلام قال ( 11 ) : « من رآني في النّوم فقد رآني ( 12 ) في اليقظة فإنّ الشّيطان لا يتمثّل على ( 13 ) صورتى » فرآه ( 14 ) تقيّ بن ( 15 ) مخلَّد و سقاه ( 16 ) النّبيّ - صلَّى الله عليه و سلَّم - ( 17 ) في هذه الرّؤيا لبنا فصدّق تقيّ بن مخلَّد رؤياه و استقاء ( 18 ) فقاء لبنا و لو عبّر رؤياه لكان ذلك اللَّبن علما . فحرّمه الله علما كثيرا على
هامش
( 1 ) د ، س : « المبين » ندارد . س : لأخبار الظاهر .
( 2 ) س : لأخبار .
( 3 ) س : يقضيه .
( 4 ) س : فيما .
( 5 ) س : با آن كه .
( 6 ) د : خياليّه . س : ندارد .
( 7 ) د : و آن دايما .
( 8 ) س : ظواهر .
( 9 ) د ، س : علمى است .
( 10 ) و : ابن .
( 11 ) و : قال عليه السّلام .
( 12 ) س : راى .
( 13 ) د ، س ، و : في .
( 14 ) س : مراة .
( 15 ) و : ابن .
( 16 ) س : « سقاه . . . رؤياه » ندارد .
( 17 ) د ، س : و آله .
( 18 ) د ، س ، ع : فاستقاه .