« إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ » . و معنى التّعبير : الجواز عن ( 1 ) صورة ما رآه الى أمر آخر . فكانت البقرات ( 2 ) سنين في المحلّ و الخصب .
* شرح
« صدّقت » ، بتشديد الدال ، يعنى تو آن چه در خواب ديدى ، آن راست گردانيدى ، و نگفت « صدقت ( 3 ) في الرّؤيا » كه راستى خواب ( 4 ) او آن بود كه تعبير از آن كرده ( 5 ) شد . خليل ظاهر خواب گرفته بود ، و عمل بدان خواست كرد ، و در علم الله آن بود كه واقع شد ( 6 ) .
* متن
فلو صدق ( 7 ) في الرّؤيا لذبح ابنه ، و إنّما صدّق ( 8 ) الرّؤيا في أنّ ذلك عين ولده ، و ما كان عند الله إلَّا الذّبح العظيم في صورة ولده ففداه لما وقع في ذهن إبراهيم ( 9 ) : ما هو فداء في نفس الأمر عند الله . فصوّر الحسّ الذّبح و صوّر الخيال ابن إبراهيم - عليهما السّلام - ( 10 ) فلو رأى الكبش في الخيال ( 11 ) لعبّره بابنه أو بأمر آخر .
* شرح
يعنى چون خليل ديده بود كه آن چه قربان مىبايد ( 12 ) كرد ، پسر وى بود ( 13 ) ، اگر آن چنان بودى او را به ضرورت ، بايستى كه پس قربان كردى . امّا خواب وى بدين راست كرده شد ، كه فدا فرستادند كه ، آن چه تو ديدى مىبايد ( 14 ) كشت ، اينست .
و مراد الله جز اين ذبح نبود ، و اين مغايرت به سبب حس و خيال افتاد .
* متن
ثمّ قال ( 15 ) تعالى : « إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ » أي الاختيار
هامش
( 1 ) ع : من .
( 2 ) ع ، د : البقر .
( 3 ) س : صدّقت الرؤيا .
( 4 ) س : خواب آن .
( 5 ) س : كرده بود .
( 6 ) د : « شد » ندارد .
( 7 ) س : صدقت .
( 8 ) س : صدقت الرؤيا .
( 9 ) ع : إبراهيم عليه السّلام .
( 10 ) د ، س : ندارد . ع : عليه السّلام .
( 11 ) و : بالخيال .
( 12 ) س : بايد كرد .
( 13 ) س : بودى .
( 14 ) س : مىبايست كشت .
( 15 ) س : قوله تعالى . ع : قال .