إلَّا نفسك و لا تذمّ إلَّا نفسك ، و ما يبقى للحقّ ( 1 ) الَّا حمد افاضة الوجود لأنّ ذلك له لا لك .
* شرح
خلاصه سخن آنست كه حق گاه آينه عالم است ، و گاه عالم آينه حق .
پس اگر تو آينه حق باشى ( 2 ) حكم ترا باشد در نمايندگى . زيرا كه ظهور حق در آينه تو به حسب قابليّت تو بود و اگر حق مرآت تو باشد ، حكم هم ترا ( 3 ) باشد كه در آينه خود را و استعداد خود را مشاهده كنى . و اگر گويى من موجودىام ( 4 ) به اين اعتبار كه وجود از حق به من فايض گشت و من به آن وجود پيدا شدم ، هم حكم ( 5 ) ترا باشد درين وجود ، و اگرچه ( 6 ) حق فايض ( 7 ) و حاكم است ، امّا بجز افاضت وجود نمىفرمايد ( 8 ) ، و آن نيز به حسب استعداد تو و به ( 9 ) موجب اقتضاى عين تو .
* متن
فأنت غذاؤه بالأحكام ( 10 ) ، و هو غذاؤك بالوجود . فتعيّن عليه ما تعيّن عليك . فالأمر منه إليك و منك ( 11 ) إليه . غير أنّك تسمّى مكلَّفا و ما ( 12 ) كلَّفك إلَّا بما قلت له كلَّفنى بحالك و بما أنت عليه . و لا يسمّى مكلَّفا : اسم مفعول .
* شرح
أي لا يسمّى الحقّ مكلَّفا . ديگر ظاهر است .
* متن
فيحمدني و أحمده
و يعبدني و أعبده
ففي حال أقرّ به
و في الأعيان أجحده
هامش
( 1 ) س : « للحقّ » ندارد .
( 2 ) د : . . . باشى ترا باشد .
( 3 ) د : مر ترا باشد .
( 4 ) س : موجودام .
( 5 ) س : حكم همه ترا . د : حكم هم مر ترا .
( 6 ) د : اگرچه .
( 7 ) د ، س : فايض است و حاكم است .
( 8 ) د : نمىفزايد .
( 9 ) د : و موجب .
( 10 ) و : في الاحكام .
( 11 ) س : منه .
( 12 ) س : للمكلَّف .