تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
ضلالت گردانيد . * متن و معنى « لَهَداكُمْ » لبيّن ( 1 ) لكم : و ما كلّ ممكن من العالم فتح الله عين ( 2 ) بصيرته لإدراك الأمر في نفسه على ما هو عليه : فمنهم العالم و الجاهل . فما شاء فما هداهم ( 3 ) أجمعين ، و لا يشاء و كذلك « إن يشاء » : فهل يشاء ؟ هذا ما لا يكون . * شرح اين تنبيه است . بدان كه هدايت حقيقى تحصيل علم يقيني ( 4 ) عيانى است به آن چه واقع است در ذات . قوله « فما شاء و لا يشاء » ( 5 ) يعنى چون نخواست به تبيين ( 6 ) و هدايت همه در سابق ، نخواهد در لاحق ، زيرا كه شئون حق مقتضى هدايت و ضلالست است كه « يُضِلُّ من يَشاءُ وَيَهْدِي من يَشاءُ » . قوله « أن يشاء فهل ( 7 ) يشاء » ، يعنى ، اگر خواهد كه هدايت رسد به همه بعد از آن كه نخواست ، هيچ مشيّت متعلَّق شود به هدايت همه ( 8 ) را ؟ فرمود كه « هذا ما لا يكون » ، چرا كه در حكمت نيست . * متن فمشيئته أحديّة التعلَّق و هي نسبة تابعة للعلم و العلم نسبة تابعة للمعلوم و المعلوم أنت و أحوالك . فليس للعلم أثر في المعلوم ، بل للمعلوم أثر في العلم ( 9 ) فيعطيه من نفسه ما هو عليه في عينه .
هامش
( 1 ) د : ليبيّن . س : التبين . ( 2 ) س : عن بصيرته . ( 3 ) د ، س ، و : فما شاء اللَّه هديهم . ( 4 ) د : تعيّنى . ( 5 ) و : و لا شاء . ( 6 ) د ، س : تبيين . د : « و هدايت . . . مقتضى » ندارد . ( 7 ) س : « فهل يشاء » ندارد . ( 8 ) د ، س : همه . ( 9 ) د ، س ، و : في العالم .