* شرح
ضمير در « فيعطيه و من نفسه و هو » عايد است به معلوم ، يعنى ، احديّت مشيّت حق عمومى دارد كه ، چون بدان ( 1 ) تجلَّى كند ، هر عينى از اعيان نصيب خود به حسب استعداد و قابليّت از آن مشيّت ( 2 ) مىگيرد ، و چون مشيّت تابع علم است و علم تابع معلوم . پس معلوم را اثر باشد در عالم ، و آن اقتضاى طلب او بود از عالم و قادر ، كه ايجاد او بر وجهى كند كه مقتضى عين اوست .
* متن
و إنّما ورد الخطاب الإلهيّ ( 3 ) بحسب ما تواطأ ( 4 ) عليه المخاطبون و ما أعطاه النّظر العقلىّ ما ( 5 ) ورد الخطاب على ما يعطيه الكشف . و لذلك كثر المؤمنون و قلّ العارفون أصحاب الكشوف .
* شرح
يعنى چون اكثر اشخاص انسانى عقلا و اصحاب نظر فكريند ، و ادراك حقايق « على ما هي عليها » ، جز صاحب كشف ( 6 ) مستعدّ كامل نتواند كرد ، لا جرم خطاب الهى به حسب آن چه بدان متفق بودند ، و آن مقتضيات عقل است وارد ( 7 ) ، نه بر مقتضاى ( 8 ) كشف ، ازين جهت علماى ( 9 ) ظاهر بسيار شدند ، و ارباب كشوف و عرفا اندك .
* متن
« وَما مِنَّا إِلَّا لَه مَقامٌ مَعْلُومٌ » : و هو ما كنت به في ثبوتك ظهرت به في وجودك ، هذا إن ثبت أنّ لك وجودا . فإن ثبت أنّ الوجود للحقّ لا لك ، فالحكم لك بلا شكّ في وجود الحقّ . و إن ثبت أنّك الموجود فالحكم لك بلا شكّ . و إن كان الحاكم الحقّ ، فليس له إلَّا إفاضة الوجود عليك و الحكم لك عليك . فلا تحمد
هامش
( 1 ) د ، س : به ذات .
( 2 ) س : مشيّت و قابليّت .
( 3 ) و : الهى .
( 4 ) و : طواطأ .
( 5 ) و : و ما ورد .
( 6 ) س : مستور .
( 7 ) د : وارد شد .
( 8 ) د ، س ، و : مقتضى .
( 9 ) د : علما بسيار شدند .