قوله « حقّق في مقصده » يعنى عبادت و معرفت كه ، « وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ » .
* متن
و لمّا كان للخليل - عليه السّلام - هذه المرتبة الَّتي بها ( 1 ) سمّى خليلا لذلك سنّ القرى و جعله ابن ( 2 ) مسرّه الجبلىّ ( 3 ) مع ميكائيل ( 4 ) للأرزاق ، و بالأرزاق يكون ( 5 ) تغذّى المرزوقين . فإذا تخلَّل الرّزق ذات المرزوق بحيث لا يبقى فيه شيء إلَّا ( 6 ) تخلَّله ، فإنّ الغذاء يسرى ( 7 ) في جميع أجزاء ( 8 ) المتغذّى كلَّها و ما هنالك أجزاء فلا بدّ أن يتخلَّل جميع المقامات الإلهيّة المعبّر عنها ( 9 ) بالأسماء فتظهر ( 10 ) بها ذاته - جلّ ( 11 ) و علا - .
* شرح
يعنى چون إبراهيم - عليه السّلام - به استعداد تام ( 12 ) متخلَّل شد جميع اسماى الهى را ، چنان كه رزق در مرزوق ، و غذا در متغذّى مختفى مىگردد تعيّن إبراهيم ( 13 ) در حق مختفى شد ، چون غذا ( 14 ) در اجزاى متغذّى متخلَّل مىشود ، و در آن حضرت تركيب از ( 15 ) أجزأ نبود : تعالى عن ذلك . پس تخلَّل در اسما و ( 16 ) صفات بود . تا حق ظهور كرد در عين إبراهيم به جميع اسما و صفات . پس ازين ( 17 ) جهت خليل - عليه السّلام - سنّت مهمانى كه رزق به مرزوق رسانيدن است بنهاد . و شيخ
هامش
( 1 ) و : يسمى بها .
( 2 ) س : ابن مسيرة .
( 3 ) ع : ندارد .
( 4 ) و ، س : ميكائيل ملك الأرزاق .
( 5 ) و : تكون .
( 6 ) س : لا تخلله .
( 7 ) و : سرى .
( 8 ) د : الاجزاء .
( 9 ) و ، س ، د : عنها كلَّها بالأسماء .
( 10 ) و : فيظهر .
( 11 ) د : جلّ جلاله .
( 12 ) د : تمام .
( 13 ) د ، س : إبراهيم عليه السّلام .
( 14 ) د : غذا او را جزاى .
( 15 ) د ، س : و أجزأ .
( 16 ) س : « و » ندارد .
( 17 ) د : ازين بخليل .