فيعرفني و أنكره
و أعرفه فأشهده ( 1 )
فانّى بالغنى و إنّا
أساعده فأسعده ؟
لذاك الحقّ أوجدنى
فأعلمه فأوجده ( 2 )
بذا جاء الحديث لنا
و حقّق في مقصده
* شرح
قوله : « و يعبدني » ، چون مراد از عبادت طاعت داشت ، پس او طاعت داشت مرا ، كه تهيهء اسباب بقاى من فرمود به مقتضاى استعداد من . و چون ابو طالب گفت : « ما أطوع لك ربّك يا محمّد » ؟ فرمود « و أنت يا عمّ إن أطعته أطاعك » .
قوله : « ففي حال أقرّ به » في صورة العارفين ، « و أجحده » في صورة ( 3 ) المحجوبين .
قوله « أنكره » يعنى در حضرت هويّت غيب مطلق ، كه مدرك هيچكس نيست ، عاجزم از معرفت او ( 4 ) .
قوله : « فأنّى بالغنى » ( 5 ) يعنى ، اگر چه غناى حق از ما من حيث الذات و الوجود حاصلست ، اما من حيث الأسماء و الصّفات ، از كجاست ؟ زيرا كه اسما مقتضى مظاهرند ، تا آثار ايشان به ظهور رسد ، و نسب أسمائية ، چون ربوبيّت و الوهيّت متفقند ( 6 ) به مربوب و مألوه .
قوله « أوجده » به معنى - أظهره ( 7 ) - يعنى أظهر ( 8 ) سريان هويّته ( 9 ) في الوجود عند المحجوبين ، يا خود از « وجد » است ، يعنى ، مرا واجد و مدرك اسرار خود گردانيد ( 10 ) ، من نيز واجد و مدرك اسرار وى گشتم .
هامش
( 1 ) د ، س : فأعرفه . و : و أشهده .
( 2 ) و : و أوجده .
( 3 ) د ، س : في صور .
( 4 ) د . وى .
( 5 ) س : بالعنا .
( 6 ) د ، س : متوقفند .
( 7 ) س : اظهر . د : أظهره است .
( 8 ) س : أظهره .
( 9 ) د : هوية .
( 10 ) د ، س : كرد .