تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
* شرح مفهوم ( 1 ) سخن آنست كه معرفت ذات إلهيّه مع جميع الأسماء و الصفات ، ممكن نگردد الَّا به آن كه استدلال كند به عبوديّت بر معبوديّت . و چون عين بصيرت گشاده شود در ثانى الحال ، به كشف بداند كه أعيان وجود مظاهر هويّت ذاتاند ( 2 ) ، و ظهور هويّت مطلقه است كه ظاهر گشته در عين كثرت . پس خود دليل بود بر ذات خود . * متن ثمّ يأتى الكشف الآخر فيظهر لك صورنا فيه فيظهر بعضنا لبعض في الحقّ ، فيعرف بعضنا بعضا ( 3 ) و يتميّز بعضنا عن بعض . * شرح مراد ازين كشف مقام فرق بعد الجمع است كه آن را جمع الجمع نيز گويند ( 4 ) . * متن فمنّا من يعرف أنّ في الحقّ وقعت هذه المعرفة لنا بنا ، و منّا من يجهل الحضرة الَّتي وقعت فيها هذه المعرفة بنا ( 5 ) : « أَعُوذُ بِالله أَنْ أَكُونَ من الْجاهِلِينَ » . و ( 6 ) بالكشفين معا ما يحكم ( 7 ) علينا إلَّا بنا لا ، بل نحن نحكم علينا بنا و لكنّ فيه . * شرح يعنى ، بعضى از ما چنانيم كه ، مىدانيم ( 8 ) كه ، در مرآت ذات و حضرت علم ( 9 ) ما را اين معرفت شد ، تا به حكم مناسبت ، ما را اين عرفان واقع شد . و بعضى چنانيم كه به سبب كثرت غواشى نشأت عنصرى و ظلمات خلقيّه آن حضرت را و معارف واقع ميان أعيان ، نمىدانيم . و مراد ( 10 ) « بالكشفين » كشف اولست ( 11 ) كه معطى اين معنيست ( 12 ) : كه موجود حق است لا غير ، ظاهر در مراياى اعيان . و كشف دوم
هامش
( 1 ) د : مفهوم اين سخن . ( 2 ) د : ذاتند . ( 3 ) س : عن بعض . ( 4 ) د ، س : خوانند . ( 5 ) س : « و منّا . . . المعرفة بنا » ندارد . ( 6 ) س : و بالكشف . ( 7 ) و : نحكم . ( 8 ) س : مىدانيم در مرات . ( 9 ) د : علم مطلق . ( 10 ) د : مراد از . . . ( 11 ) د : كشف اول . س : كشف اول آنست . ( 12 ) د ، س : معنى است .