* شرح
يعنى إنّ اتّصاف ( 1 ) أصناف الأحكام و الأخلاق الخلقيّة الَّتي توهّم النّقص و توجب الذّمّ إلى الجناب الإلهيّ ( 2 ) ليس إلَّا من ( 3 ) حيث تعيّنه بالوجود في عين هذا العبد الَّذي به و فيه ظهرت تلك النّقائص لا من حيث هو هو و لا من حيث موطن آخر . فإنّ موطن الدّنيا و ظهور الحقّ بالعبد ( 4 ) في الدّنيا يوجب ذلك و عامّتها منتفية عن العبيد أيضا في الدّار الآخرة و الموطن الجنانيّة .
* متن
ألا ترى الحقّ يظهر بصفات المحدثات ، و أخبر بذلك ( 5 ) عن نفسه و بصفات النّقص و بصفات الذّمّ ؟ أ لا ترى المخلوق يظهر بصفات الحقّ من اوّلها إلى آخرها و كلَّها ( 6 ) حقّ له كما هي صفات المحدثات حقّ للحقّ .
* شرح
و ( 7 ) مراد از ظهور حق به صفات محدثات ، چنانچه « من ذَا الَّذِي يُقْرِضُ الله قَرْضاً ( 8 ) حَسَناً » و « مرضت فلم تعدني » و « الله يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ » .
و أمّا ظهور محدثات به صفات حق ، چون علم و ارادت ، و سمع و بصر و كلام و غيره . و چون وجود مظاهر ( 9 ) وجود حق ( 10 ) است ، صفات ( 11 ) به طريق اولى ، كه حقّ حق بود .
* متن
« الحمد لله » : فرجعت ( 12 ) إليه عواقب الثّناء من كلّ حامد
هامش
( 1 ) و : انضياف .
( 2 ) و : الهى .
( 3 ) س : الَّا فيه .
( 4 ) د ، س : بالعبيد .
( 5 ) د ، س ، و : أخبر عن نفسه بذلك .
( 6 ) س : كلَّها له .
( 7 ) د ، س : مراد از .
( 8 ) د ، س : « قرضا حسنا » ندارد .
( 9 ) د ، س : محدثات مظاهر . . .
( 10 ) س : حق حق .
( 11 ) س : صفات حق بود .
( 12 ) و : فرجع .