تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
بدان كه ، حقّ - عزّ شأنه - عين ظاهر و باطن عبد مىگردد ، عند ( 1 ) اتّصافه . * متن ثمّ إنّ الذّات لو تعرّت عن هذه النّسب لم تكن إلها . و هذه النّسب أحدثتها أعياننا : فنحن جعلناه بمألوهيّتنا إلها ، فلا يعرف حتّى نعرف . قال - عليه السّلام - : « من عرف نفسه فقد ( 2 ) عرف ربّه » و هو أعلم الخلق باللَّه . * شرح اينجا مراد از إله ذات ( 3 ) است مع جميع الأسماء و الصّفات ، و نزد اين طايفه مألوه عبد است ، به خلاف بعضى از علما كه گفته‌اند كه ( 4 ) إله به معنى مألوه است يعنى معبود . * متن فإنّ بعضى الحكماء و أبا حامد ادّعوا أنّه يعرف الله من غير نظر في العالم و هذا غلط . نعم تعرف ( 5 ) ذات قديمة ( 6 ) أزليّة لا يعرف ( 7 ) إنّها إله حتّى يعرف المألوه فهو الدّليل عليه . ثمّ بعد هذا في ثانى حال ( 8 ) يعطيك الكشف أنّ الحقّ نفسه كان عين الدّليل ( 9 ) على نفسه و على ألوهيّته ، و أنّ العالم ليس إلَّا تجلَّيه ( 10 ) في صور أعيانهم الثابتة الَّتي يستحيل وجودها بدونه ، و إنّه يتنوّع ( 11 ) و يتصوّر بحسب حقايق هذه الأعيان و أحوالها ، و هذا بعد العلم به منّا إنّه إله لنا .
هامش
( 1 ) د : و عند اتّصافه به . س : . . . به . ( 2 ) ع : « فقد » ندارد . ( 3 ) د ، س : ذاتست . ( 4 ) د ، س : « كه » ندارد . ( 5 ) و : يعرف . ( 6 ) س : قدمة . د : أزليّة واجبة . ( 7 ) و : تعرف . ( 8 ) د ، س ، و : في ثانى الحال . ( 9 ) و : كان دليلا . ( 10 ) د : تجلَّى . ( 11 ) د : تنوّع .