و محمود . « وَإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه » فعمّ ما ذمّ و حمد و ما ثمّ إلَّا محمود و ( 1 ) مذموم .
* شرح
يعنى الله تعالى ماهيّت حمد را مخصوص گردانيد به ذات متعاليه ، و ( 2 ) خود ذات خود را ثنا فرمود كه ( 3 ) « الحمد لله » ، و خلق ( 4 ) حامد و ثنا گويند حق را و ذاتى را كه از ( 5 ) وى صفت كمال صادر مىگردد كه حمد به صفت كمال بود ، و جميع صفات كماليّه حق ( 6 ) راست - عزّ شأنه - ، و ظاهر در صورت حامد به حمد و ثنا ، و در صورت محمود به كمال به حكم سريان تجلَّى حق ( 7 ) است . پس ، مرجع حمد و ثنا ، از حامد و محمود ، حق باشد .
* متن
اعلم أنّه ( 8 ) ما تخلَّل شيء شيئا إلَّا كان محمولا فيه ، فالمتخلَّل - اسم فاعل - محجوب بالمتخلَّل - اسم مفعول . فاسم المفعول هو الظَّاهر و اسم الفاعل هو الباطن المستور . و هو غذاء له كالماء ( 9 ) يتخلَّل الصّوفة فتربو به و تتّسع . فإن كان الحقّ هو الظَّاهر فالخلق مستور فيه فيكون الخلق جميع أسماء الحقّ سمعه و بصره و جميع نسبه و إدراكاته . و إن كان الخلق هو الظَّاهر فالحقّ مستور باطن فيه ، فالحقّ سمع الخلق و بصره ( 10 ) و يده و رجله و جميع قواه كما ورد في الخبر الصّحيح .
* شرح
درين محلّ كه سمع و بصر و يد و رجل ياد ( 11 ) كرد ، اشارت است
هامش
( 1 ) د ، س ، و : و مذموم .
( 2 ) س : « و خود » ندارد .
( 3 ) د ، س : « كه » ندارد .
( 4 ) س : خلق ثنا گويند .
( 5 ) س : « از وى » ندارد .
( 6 ) س : حق را .
( 7 ) س : حق پس مرجع .
( 8 ) د : أنّما . ق : أنّ ما .
( 9 ) س : كالملا .
( 10 ) د : « بصره » ندارد .
( 11 ) د : ياد . اشارتست .