فهو العلىّ لذاته . أو عن ما ذا و ما هو إلَّا هو ؟ فعلوه لنفسه .
* شرح
يعنى چون علوّ نسبتى است اضافى ، شايد كه نسبت با شيء عالى و نسبت با شيء سافل بود . و چون اسم ذات باشد و نزد عارف ، در وجود ، غير او نيست .
پس اين علوّ بر كه كند ؟ يا از چه استفادت ( 1 ) كند ، اين علوّ ، كه جز او هيچ چيز نيست ؟ پس علوّ او لنفسه باشد .
* متن
و هو من حيث الوجود عين الموجودات . فالمسمّى محدثات هي العليّة لذاتها و ليست إلَّا هو . فهو العليّ لا علو إضافة ، لأنّ الأعيان الَّتي لها ( 2 ) العدم الثّابتة فيه ما شمّت رائحة ( 3 ) من الموجود فهي على حالها مع تعداد الصّور في الموجودات ( 4 ) و العين واحدة من المجموع في المجموع .
* شرح
يعنى العلوّ الذاتي من حيث انّ أعيان الموجودات التي لم تكن « فكان الله و لم يكن معه شيء » ، هي على حالها العدميّة الأصليّة . فكما أنّ الحق كان و لم يكن معه شيء ، كذلك الأشياء على ما كانت كما هو الآن ( 5 ) على ما عليه كان . فما ثمّ إلَّا الله الواحد الأحد .
* متن
فوجود الكثرة في الأسماء ، و هي النّسب ، و هي أمور عدميّة . و ليس إلَّا العين الَّذي هو الذّات ، فهو العلىّ لنفسه
هامش
( 1 ) د ، س : استعاره .
( 2 ) س : لها لعدم .
( 3 ) س : رائحة الوجود . د : من الوجود .
( 4 ) د : و ما هي الَّا مرايا له كما قيل : و ما الوجه الَّا واحد ، غير أنّه إذا أنت أعددت المرايا تعدّد او العين الواحدة من المجموع في المجموع .
( 5 ) س : الا أن .