قال الباطن انا . و هذا في كلّ ضدّ ، و المتكلَّم واحد و هو عين السامع . )
يقول ( 1 ) النّبيّ صلَّى الله ( 2 ) عليه و سلَّم « و ما حدثت به أنفسها » فهي ( 3 ) المجدثة السّامعة حديثها العالمة بما حدثت به أنفسها ( 4 ) ، و العين واحدة و إن ( 5 ) اختلفت الأحكام . و لا سبيل إلى جهل مثل هذا فإنّه يعلمه كلّ انسان من نفسه و هو صورة الحقّ .
* شرح
يعنى ، ازين حديث نبوى ثابت شده ( 6 ) ، كه نفس را حديثى ( 7 ) است ، كه خود بدان متكلم است ، و خود سامع آن ، و خود عالم به آن چه مىگويد ( 8 ) و مىشنود ، و كس را بدان اطَّلاع نى ( 9 ) . پس درين مثال ، كه بر كس ( 10 ) پوشيده نيست ، دانستى ( 11 ) كه عين واحدة ( 12 ) مىيابيم ، يعنى نفس كه احكام مختلفه از وى صادر مىشود . و اين كثرت احكام ، قادح در وحدت او نيست ، و آن انسان است كه به حكم « خلق آدم على صورته » ظاهر است . همچنين بدان ( 13 ) كه حق متكلَّم است به لسان باطن و ظاهر و جميع اسماى متقابله به تقابل تضاد ، و او واحديست كه بر وحدت حقيقى ( 14 ) خود است ازلا و أبدا .
* متن
فاختلطت الأمور و ظهرت الأعداد بالواحد في المراتب المعلومة . فأوجد الواحد العدد ، و فصّل العدد الواحد و ما ظهر حكم العدد إلَّا بالمعدود . و المعدود منه عدم و منه وجود فقد يعدم الشّىء من حيث الحسّ و هو موجود من حيث العقل . فلا بدّ من عدد
هامش
( 1 ) د : كما يقول .
( 2 ) و : عليه . د : ان اللَّه يجاوز عن امّتى . . .
( 3 ) د : في .
( 4 ) د ، س ، و ، ق : نفسها .
( 5 ) ع : « ان » ندارد .
( 6 ) د ، س : شد .
( 7 ) د : حدثى .
( 8 ) د ، س : خود گفت و خود شنيد .
( 9 ) د ، س : نه .
( 10 ) س : بر كسى .
( 11 ) د ، س : چون دانستى .
( 12 ) د : و واحدة .
( 13 ) س : بدان متكلَّمى هست .
( 14 ) د ، س : حقيقى است .