* شرح
يعنى علوّ مكانى كه منزل شمس است ، إدريس راست كه « وَرَفَعْناه مَكاناً عَلِيًّا » . اما علوّ مكانت كه آن وصول است به « فناء في الله » و « بقاء باللَّه » او را دست نداد ، و آن ما را كه محمديانيم ميسّر شد كه « وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ » .
* متن
و لمّا خافت نفوس العمّال منّا اتّبع المعيّة بقوله ( 1 ) « وَلَنْ يَتِرَكُمْ ( 2 ) أَعْمالَكُمْ » : فالعمل يطلب المكان و العلم يطلب المكانة ، فجمع لنا بين الرّفعتين علو المكان بالعمل و علو المكانة بالعلم .
* شرح
يعنى چون زهاد ( 3 ) ، كه به مرتبهء علم حقايق نرسيده بودند ، ترسيدند كه ايشان را در علوّ مكانت هيچ ( 4 ) نصيب نبود ، زيرا كه دانسته بودند كه وصول به علوّ مكانت به حسب كشوف ( 5 ) است ، حق - عزّ و علا ( 6 ) - فرمود كه معيّت حق با خود فراموش مكنيد ( 7 ) كه « وَالله مَعَكُمْ » . اگر صاحب علم را علوّ مكانت است ، صاحب عمل را علوّ مكانست . و احاطت ذات ، جامع است مراتب علمى و عملى را .
* متن
ثمّ قال تنزيها للاشتراك بالمعيّة « سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى » عن هذا الاشتراك المعنويّ .
* شرح
يعنى چون ما را علوى حاصل شد ، و علوّ حقيقى حق راست ، نفى توهّم اشتراك فرمود كه « سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى » . چرا كه علوّ مكانتى كه حق مطلق راست ذاتى اوست ، و علوّ غير ، مستفاد از اسم العلى .
* متن
و من اعجب الأمور كون الإنسان أعلى الموجودات أعنى الإنسان الكامل ، و ما نسب إليه العلو الَّا بالتّبعيّة ، إمّا الى المكان
هامش
( 1 ) س : بقول .
( 2 ) د ، س : يترككم .
( 3 ) د : زاد .
( 4 ) س : هيچ نبود .
( 5 ) س : كشوفست .
( 6 ) د : جلّ و علا .
( 7 ) س : كنيد .