تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
لا ( 1 ) بالإضافة . فما في العالم من هذه الحيثيّة علو إضافة ، لكنّ الوجوه الوجوديّة متفاضلة . فعلو الإضافة موجود ( 2 ) في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة . و ( 3 ) كذلك نقول فيه هو لا هو أنت لا أنت . * شرح يعنى وجود كثرت در اسماء و صفات است و صفات نسب معقوله ( 4 ) . و هر چه از نسب معقوله ( 5 ) است ، در خارج وجود ندارد ، آن را امور عدمى شمرند . پس وجود كثرت اسمايى نبود مگر عين ذات و نمايندگى كثرات از جهت شئون مختلفهء ذاتست ( 6 ) كه به صور اعيان ثابته ظهور كرده . قوله « لكنّ الوجوه الوجود [ يّة ] ( 7 ) متفاضلة » يعنى اگر چه عالم بأسره من حيث الأحديّة ، علوّ بالذات دارد لكن در ( 8 ) وجوه كه مظاهر مختلفه است ، از جهت علم به الله ، و عدم آن و اعمال حسنه و عدم آن ، تفاضل واقع شود و عارف چون نيك نظر كند ، يك حقيقت بيند كه به مظاهر مختلفهء متكثّره ظهور كرده است . در كل واحد از مظاهر ، گاه به حمل مؤاطاة ، كه ، هو هو است ، گويد كه اين عين حق است ، باز چون مقيّد ( 9 ) معيّن بيند گويد : لا هو . چرا كه حق مطلق است نه مقيّد . * متن قال الخرّاز - رحمه الله ( 10 ) تعالى - و هو وجه من وجوه الحقّ ، و لسان من ألسنته ( 11 ) ينطق عن نفسه بأنّ الله - تعالى - لا يعرف إلَّا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها . فهو ( 12 ) الأول و الآخر
هامش
( 1 ) س : ألَّا . ( 2 ) د : موجودة . ( 3 ) ع ، ق : « و » ندارد . ( 4 ) د ، س : معقوله است . ( 5 ) د ، س : معقوله در خارج . ( 6 ) د : ذات است . ( 7 ) د ، س : الوجوديّة . ( 8 ) د : لكن وجوه . س : در وجوديّة . ( 9 ) س : مقيّدى . ( 10 ) و : رحمة اللَّه عليه . ( 11 ) س : السنة . ( 12 ) و : و هو .