* متن
« إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ في الأَرْضِ خَلِيفَةً » فهذا ( 1 ) علو المكانة . و قال ( 2 ) في الملائكة « أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ من الْعالِينَ » فجعل العلو للملائكة . فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلَّهم في هذا العلو . فلمّا لم يعمّ مع ( 3 ) اشتراكهم في حدّ الملائكة ، عرفنا أنّ هذا علو المكانة عند الله . و كذلك الخلفاء من النّاس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيّا لكان ( 4 ) لكلّ إنسان . فلمّا لم يعمّ عرفنا أنّ ذلك العلو للمكانة ( 5 ) .
* شرح
يعنى انّ علوّ الكمّل و الملائكة من ( 6 ) العالين من حيث المكانة ( 7 ) إذ لو كان علوّهم ( 8 ) بالذات لاشتراك ( 9 ) كلّ انسان في ذلك ، بل ذلك لإنسان ( 10 ) موصوف بالخلافة الحقيقيّة ( 11 ) و ذلك علوّ مرتبتيّ ، و كذلك الملائكة العالون مع اشتراكهم في العلوّ ( 12 ) المكاني الَّذي ملائكة ( 13 ) الرحمن معهم من حيث كونهم في المكان العرشى فلهم علوّ المكانة حيث ( 14 ) لم يؤمروا بالسجود . . . فهم أعلون لهيمانهم ( 15 ) في الحقّ و غيبوبتهم عن ( 16 ) غيره . . . فهم لا يعرفون أنفسهم و لا ( 17 ) أن الله خلق آدم .
* متن
و من أسمائه الحسنى « العلىّ » . على ( 18 ) من و ما ثمّ إلَّا هو ؟
هامش
( 1 ) و : فهو .
( 2 ) س : قال تعالى .
( 3 ) س : « مع » ندارد . د ، س : اشتراكها .
( 4 ) و : ذاتيا لعمّ فلمّا .
( 5 ) و : علو المكانة .
( 6 ) د ، س ، ج : « من » ندارد .
( 7 ) د ، س : « المكانة » .
( 8 ) ج : كان العلو لهم .
( 9 ) د : لا شرك .
( 10 ) د ، س : الإنسان .
( 11 ) ج : الحقيقيّة الكماليّة لا غير و ذلك . . .
( 12 ) ج : في علو .
( 13 ) د : لملائكة . س : الملائكة .
( 14 ) د : من حيث .
( 15 ) س : ايمانهم . د : ناخواناست .
( 16 ) د : غيوبتهم . ج : من غيره .
( 17 ) ج : و لا يعرفون .
( 18 ) س : عمّن .