* متن
« فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ من دُونِ الله أَنْصاراً » فكان الله عين أنصارهم فهلكوا فيه إلى الأبد . فلو أخرجهم إلى السّيف سيف الطَّبيعة لنزل بهم عن هذه الدّرجة الرّفيعة ، و إن كان الكلّ لله و باللَّه بل هو الله .
* شرح
يعنى چون به نار تجلَّى قهّار در آمدند ، جز حق ناصرى نيافتند . و درين مقام بدانند كه ناصر ايشان حق بود كه اگر ايشان را نصرت نفرمودى ، و ايشان را از جنّات ذات اخراج كردى ، تا باز به عالم بشريّت و ساحل ( 1 ) بحر طبيعت آمدندى ، اگر چه جمله مهيّمين ( 2 ) في جمال الله بودندى ، هم درجهء نازل بودى .
شيخ مؤيّد فرمود . . . فلو أخرجهم الله عن هذا البحر التّيّار الدّوّار الزّخّار و رماهم إلى ساحل التّقيّد و التّعيّن لنزل بهم إلى الفرق ( 3 ) الحجابىّ عن جمع الكتابىّ . و إن كان كلّ تعيّن ( 4 ) عين المتعيّن و لكن تعيّن المطلق في المقيّد ظهور ( 5 ) مقيّد . . . « قالَ نُوحٌ رَبِّ » ما قال إلهى ، فإنّ الرّبّ له الثّبوت ، و الإله يتنوّع ( 6 ) بالأسماء فهو كلّ يوم [ هو ] ( 7 ) في شأن . فأراد بالرّبّ ثبوت التّلوين إذ لا يصحّ إلَّا هو .
* شرح
اين كلمه اشارت است كه صحّت ( 8 ) ترقّى و تحصيل درجات ممكن نيست مگر ( 9 ) به ثبوت مقام تلوين ، چرا كه اگر مقام مقام تمكين باشد ، تقاضاى وقوف كند ، و عروج به درجات عاليه ممكن نگردد .
هامش
( 1 ) س : به ساحل .
( 2 ) د ، س : مهيمن .
( 3 ) د : الفرقان .
( 4 ) س : تعيين المتعيّن .
( 5 ) د ، س : الظهور . س : مفيد .
( 6 ) ق : ينتزع .
( 7 ) ع : « هو » ندارد .
( 8 ) د : صيحة .
( 9 ) س : مگر ثبوت مقام .