الفاجر في فجوره ، و لا الكافر في كفره ، و الشّخص واحد .
* شرح
يعنى آنها كه دانستند كه « ليس ( 1 ) في الوجود غيره » كه « هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ ) * * ( وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » مؤوّل مىگردانند به معنى ديگر ، چنانچه ( 2 ) علماى ظاهر .
پس هر كه در سخنان ايشان نظر مىكند متحيّر مىگردد ، و نمىداند كه آنها كه دانستند و باز پوشيدن ( 3 ) ، چرا باز پوشيدن ( 4 ) ، و آنان ( 5 ) كه اظهار كردند چرا اظهار كردند . و حال آن كه فاجر يعنى مظهر و كافر يعنى ساتر ، هر دو يكىاند چون ابو يزيد .
* متن
« رَبِّ اغْفِرْ لِي » أي استرني ( 6 ) و استر من أجلى فيجهل مقامى و قدرى كما جهل قدرك في قولك « وَما قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِه ) * ( 7 ) » .
« وَلِوالِدَيَّ » من كنت نتيجة عنهما و هما العقل و الطَّبيعة . « وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ » أي قلبى . « * ( مُؤْمِناً ) * ( 8 ) » مصدّقا بما يكون فيه من الإخبارات الإلهيّة و هو ما حدّثت به أنفسها ( 9 ) . « وَلِلْمُؤْمِنِينَ » من العقول « * ( وَالْمُؤْمِناتِ ) * ( 10 ) » من النّفوس .
* شرح
اين همه روشن است .
* متن
« وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ ) * ( 11 ) » من الظَّلمات أهل الغيب المكتنفين خلف الحجب الظَّلمانيّة . « إِلَّا تَباراً » أي ( 12 ) هلاكا .
هامش
( 1 ) س : ليس في غيره .
( 2 ) س : چون .
( 3 ) د ، س : باز پوشيدند .
( 4 ) د ، س : باز پوشيدند .
( 5 ) د ، س : آنها كه .
( 6 ) د ، س : استرلى . د : أو
( 7 ) س : قدرك .
( 8 ) س : مؤمنا أي لمن دخل بيتى أي من بلغ حالى و مقامى .
( 9 ) د : أنفسهم .
( 10 ) د : للمؤمنات . س : و من المؤمنات .
( 11 ) س : للظالمين .
( 12 ) س : أي الَّا هلاكا .