« لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ » يدعو عليهم أن يصيروا في بطنها .
* شرح
يعنى ايشان را از عالم ظلمانى جسمانى ، كه حجاب عالم روحانيست ، خلاص ده تا به عين وحدت حقيقيّه ( 1 ) رسند .
* متن
المحمّدىّ ( 2 ) « لو دلَّيتم بحبل ( 3 ) لهبط على الله » .
* شرح
يعنى إنّ الحق من كونه عين مركز الكلّ و المحيط ، نسبة الفوق اليه كنسبة التّحت ، و كما ( 4 ) أنّه عين فوقيّة كلّ فوق كذلك عين تحتيّة كلّ تحت .
* متن
« لَه ما في السَّماواتِ وَما في الأَرْضِ » . و إذا دفنت فيها فأنت فيها و هي ظرفك : « وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى » لاختلاف الوجوه .
* شرح
يعنى ظهورهم في ظاهريّة ارض المظهر بالفرق من جهة كثراتهم بتعيّناتهم في صور الخلق و بطونهم ( 5 ) فيها من جهة أخرى هي استهلاك كثرة الخلق في أحديّة عين الحقّ .
* متن
« من الْكافِرِينَ » الَّذين « اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ ) * و * ( جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ في آذانِهِمْ » طلبا ( 6 ) للسّتر لأنّه « دعاهم ليغفر لهم » و الغفر السّتر .
« دَيَّاراً » أحدا حتّى تعمّ المنفعة كما عمّ ( 7 ) الدّعوة . « إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ »
هامش
( 1 ) د ، س : حقيقى . س : رسد .
( 2 ) و : « المحمّدى » ندارد .
( 3 ) س : بحبلى .
( 4 ) د ، س : فكما .
( 5 ) ج : و الفرق في أحديّة عين الحق .
( 6 ) س : طلبا السّر لأنّهم .
( 7 ) د ، س ، و : عمّت .