من الحقّ على قدر ما تركوا من هؤلاء فإنّ للحقّ في كلّ معبود وجها يعرفه من يعرفه ( 1 ) و يجهله من يجهله ( 2 ) . و في المحمّديّين « وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاه » أي حكم .
* شرح
يعنى مكر قوم نوح يكى ( 3 ) ديگر اين بود كه وصيّت كردند كه اين الههء خود را نگذارند . و مكر درين آن بود تا نوح ازين سخن متغيّر شود ، و دعا بر ايشان زودتر كند ، تا از قيد تعيّن خويش به غناى ( 4 ) جسمانى باز رهند . ديگر آن كه اگر ترك كردندى بتان خود را ، به قدر ترك خويش جاهل بودندى به مظهرى از مظاهر حق . زيرا كه مدّعاى ( 5 ) محقّق اينست كه هيچ ( 6 ) نيست كه نه مظهر وجود اوست ، و بى وجود او هيچ موجود ، موجود نيست . قوله « وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاه » يعنى اسم الله كه جامع است فرمود كه مپرستيد مگر او را كه جامع ارباب است و معرض شما از هر بابست ( 7 ) .
* متن
فالعالم ( 8 ) يعلم من عبد ، و في أيّ صورة ظهر ( 9 ) حتّى عبد ، و إنّ التّفريق و الكثرة كالأعضاء في الصّورة المحسوسة ، و كالقوى المعنويّة في الصّورة الرّوحانيّة ، فما عبد غير الله في ( 10 ) كلّ معبود فالأدنى من تخيّل فيه الألوهيّة . فلو لا هذا التّخيّل ما عبد الحجر ( 11 ) و لا غيره . و لهذا ( 12 ) قال : « قُلْ سَمُّوهُمْ » فلو سمّوهم لسمّوهم
هامش
( 1 ) د ، س ، و : عرفه .
( 2 ) د ، س ، و : جهله .
( 3 ) د : يك ديگر را .
( 4 ) د ، س : به فناى .
( 5 ) و : مدعى . س : مدّعا .
( 6 ) س : هيچ چيز .
( 7 ) د ، س : باب است .
( 8 ) و : و العالم .
( 9 ) د ، س : « ظهر . . . في الصورة » .
( 10 ) د : « في » ندارد .
( 11 ) س : الجزء .
( 12 ) د ، س ، و : فلهذا .