كردند ، اگر چه ندانستند .
* متن
فجاء المحمّدىّ و علم أنّ الدّعوة إلى الله ما هي من حيث هويّته و أنّما هي من حيث أسماؤه ، فقال ( 1 ) « يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً » فجاء به حرف الغاية و قرنها ( 2 ) بالاسم فعرّفنا أنّ العالم كان ( 3 ) تحت حيطة اسم إلهىّ أوجب عليهم أن يكونوا متّقين .
* شرح
يعنى چون نوبت دعوت به محمّد ( 4 ) رسيد دانست كه دعوت ( 5 ) به حق نه از جهت هويّت حق است ، چرا كه هويّت احديّت با همه يكسانست و در هر موجودى هست . و دعوت از اسماى جزئيّات به كليّات ، و از كليّات به اسم جامع باشد .
يعنى دعوت از اسم مضلّ به هادى و از خافض به رافع ، و از ضارّ به نافع ، و از رحمن به الله .
پس شناسا گردانيد ما را كه عالم اسماى الله است . و جمله در تحت حيطهء اسم جامعاند كه آن « رحمن » است . پس واجب گردانيد بر اهل عالم كه پرهيز كنند ، از آن كه بر عبادت يك اسم از اسما مقيم باشند . و ( 6 ) بايد كه عبوديّت حق به جميع اسما كنند تا عبوديّت الله كه اسم جامعست ( 7 ) بر ايشان صادق آيد .
* متن
فقالوا في مكرهم « لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً ، وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ ( 8 ) وَنَسْراً » ، فإنّهم إذا تركوهم جهلوا
هامش
( 1 ) س : فقل اللَّه تعالى .
( 2 ) س : و قرارا .
( 3 ) س : « كان » ندارد .
( 4 ) س : به محمّد عليه السّلام .
( 5 ) س : دعوت حق .
( 6 ) د ، س : و عبوديّت حق .
( 7 ) د ، س : جامع است .
( 8 ) د ، س : و لا يعوق .