تصرف نمايد از مال و اولاد و نعم ، داند ( 1 ) كه هم متصرّف و هم متصرّف فيه به خود عدم محضند . و آن چه اطلاق اسم وجود بر آن ( 2 ) مىتوان كرد آن حق است . پس هر ( 3 ) تصرف به حقيقت در آن چيزى بود كه آن ملك اين و اين ملك آنست ، و الحق ( 4 ) ملك الملك به اين بود . و اين از اسئلهء ( 5 ) حكيم ترمذى است - قدّس سرّه - كه ما ملك الملك ؟ شيخ ( 6 ) فرمود كه : ملك ( 7 ) الملك هو الحق في حال مجازاة العبد على ما كان منه بما أمر به .
* متن
« وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً » لأنّ الدّعوة إلى الله - تعالى - ( 8 ) مكر بالمدعوّ لأنّه ( 9 ) ما عدم من البداية فيدّعى إلى الغاية . « أدعو الله ( 10 ) » فهذا عين المكر « عَلى بَصِيرَةٍ » فنبّه أنّ الأمر له كلَّه فأجابوه مكرا كما دعاهم .
* شرح
يعنى دعوت به چيزى باشد كه آن كس را نبود و چون ايشان ( 11 ) از مظاهر هويّت بودند ، پس اين دعوت عين مكر است .
اما اين از ( 12 ) نبى پسنديده است ، يعنى نبى مىداند كه ايشان مظاهر ( 13 ) هويّتاند .
اما اين مدعوّ بىخبر ( 14 ) است . پس طريق آنست كه به مكر محمود او را دعوت كند ، تا در ساير موجودات اين معنى مشاهده كند كه همه مظهر يكىاند .
پس چون مكر نوح به قوت استعداد دريافتند ، معاملت با وى هم از راه مكر ( 15 )
هامش
( 1 ) د : دادند .
( 2 ) د ، س : به آن .
( 3 ) د ، س : پس تصرف او .
( 4 ) س : جمله تكرارى آمده .
( 5 ) د ، س ، و : اسوله .
( 6 ) س : شيخ رضى اللَّه عنه .
( 7 ) س : ملك الحق في حقّ مجازات العبد .
( 8 ) د ، س ، و : ندارد .
( 9 ) و : لان .
( 10 ) د ، س : ندارد . و : در حاشيه : « أَدْعُوا إِلَى اللَّه » .
( 11 ) س : انسان .
( 12 ) س : از نبى اين .
( 13 ) س : مظهر .
( 14 ) س : بىخبرست .
( 15 ) س : مكر وى .