آخر از ايشان زايل شد ، و علم ( 1 ) حقيقى از ايشان فوت شد .
* متن
و هو في المحمّديّين « وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيه » ، و في نوح « أَلَّا تَتَّخِذُوا من دُونِي وَكِيلًا » فأثبت الملك لهم و الوكالة ( 2 ) لله فيهم ، فهم مستخلفون فيه ( 3 ) . فالملك لله ( 4 ) و هو وكيلهم ، فالملك لهم و ذلك ملك الاستخلاف .
* شرح
« و هو في المحمديين » عايدست به « ما كانوا يتخيلون » ، يا به « ما كانوا في أيديهم » به تقدير اول ، يعنى ، ما يخيلوا ( 5 ) أنّه ملك لهم ثابت في المحمّديين . كقوله ( 6 ) تعالى : « وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ » .
و به تقدير دوم يعنى ما كان في أيديهم من الملك فهو ( 7 ) ملك لله كما جاء في حق المحمّديين « وَأَنْفِقُوا ( 8 ) مِمَّا » الآية ، .
شايد كه مراد از آن مال باشد . و مال از ميل مشتق است يعنى الَّذي مال بكم إلىّ فيه من حيث اعلم و ملتم أنتم إليه في تفكَّركم فميلوا إليّ فيه بالإتّفاق .
و آن چه در قوم نوح فرمود ( 9 ) « أَلَّا تَتَّخِذُوا من دُونِي وَكِيلًا » يعنى ملك و مال ، كه در دست شماست ، مرا وكيل خود گيريد در جميع امور ، يعنى تصرف به امر كنيد .
ايشان ندانستند كه مرتبهء خلافت مطلق ( 10 ) ايشان را ندادهاند ، تا تصرّف ايشان را رسد . بلكه مالك نفس خودشان گردانيدند . پس ، به تبعيّت اين را ملك استخلاف گويند در معيّنى ( 11 ) كه نفس ايشان است و آن چه ايشان راست ملك حق است ، و مالك الملك على الإطلاق اوست . و چون محمّديان به كشف و عيان مشاهده كردند كه هيچ
هامش
( 1 ) س : و عالم .
( 2 ) س : و الوكالة امة .
( 3 ) س : فيهم .
( 4 ) س : « للَّه » ندارد .
( 5 ) د ، س : ما يتخيّلوا .
( 6 ) و : لقوله .
( 7 ) د ، س : هو .
( 8 ) س : و أنفقوا ممّا . د : من .
( 9 ) س : فرمود كه : .
( 10 ) د : مطلقه .
( 11 ) د ، س : در معنى .