تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
رأيتم صورتكم ( 1 ) فيه . فمن تخيّل منكم أنّه رآه فما عرف ، و من عرف منكم أنّه رأى نفسه فهو العارف . فلهذا انقسم النّاس إلى ( 2 ) عالم و غير عالم . * شرح يعنى اگر به دايرهء ايمان درآيند ( 3 ) حق - تعالى - فرو فرستد به اراضى أجسام قابلهء شما ( 4 ) ، از سماى عالم أرواح ، معارف عقليّه و علوم حقيقيّه [ را ] تا به نظر اعتبار در أشياء استدلال كنيد ، به وجود خود بر وجود حق ، و به وحدت خود بر وحدت حق ( 5 ) . و مدد كند شما را به تجليات جاذبات ، تا مايل گرداند شما را به مقام فناء في الله . * متن « و ولده » و هو ما انتجه لهم نظر هم الفكرىّ . و الأمر ( 6 ) موقوف علمه على المشاهدة بعيدا عن نتائج الفكر . « * ( إِلَّا خَساراً ) * . . . ، * ( فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ ) * » فزال عنهم ما كان في أيديهم ممّا كانوا يتخيّلون أنّه ملك لهم . * شرح يعنى قوم من ، آن چه موجب ( 7 ) مشاهده و عيانست قبول نكردند و به پردهء ( 8 ) عقل و نظر فكرى خود محجوب گشتند . كه آن نقود اموال ، علوم زيادت نكند ( 9 ) و نتايج اولاد حقيقى ظهور اسرار بدان حاصل نشود . و درين هر دو ، جز خسارت سرمايهء عمر نيست ( 10 ) . قوله : « فزال عنهم » أي من ( 11 ) استعداداتهم . كه ايشان پنداشتند كه ملك ايشانست و ندانستند كه مستعار ( 12 ) است و دادهء حق است « و العارية مردودة » .
هامش
( 1 ) د : صوركم . ( 2 ) ع : الى غير عالم و عالم . ( 3 ) د : در آييد . ( 4 ) س : شما را . ( 5 ) س : حق جلّ و علا . ( 6 ) س : « و الامر . . . الفكر » ندارد . ( 7 ) د : « موجب » ندارد . ( 8 ) س : و بتردد . ( 9 ) س : نكنند . ( 10 ) س : عمريست . ( 11 ) د ، س : عن . ( 12 ) س : مستعارست . د - مستعار و دادهء .
شرح فصوص الحكم — صفحة 115 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )