* شرح
امّا معنى جمع تنزيه و تشبيه در نصف آيه ، بر ( 1 ) قول محقّقى كه مىگويد ( 2 ) كه « كاف » در « كَمِثْلِه » زايده ( 3 ) نيست ، اين ( 4 ) بود كه هيچ چيز در وجود مماثل مثل او - تعالى - نيست . پس چون مثل او منزه باشد از مثل ، او به طريق اولى كه منزّه بود . و در گفتن تنزيه مثل ، كه اثبات مثل است تشبيهى است در عين تنزيه ، تفكَّر نماى تا بدانى .
* متن
ثمّ قال عن نفسه أنّه دعاهم ليغفر لهم لا ليكشف لهم ( 5 ) و فهموا ذلك منه - صلَّى الله ( 6 ) عليه و سلَّم - . كذلك « جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ في آذانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ » و هذه كلَّها صورة السّتر ( 7 ) الَّتي دعاهم إليها فأجابوا دعوته بالفعل لا بلبّيك . ففي « لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ » إثبات المثل و نفيه ، و بهذا قال عن نفسه - صلَّى الله عليه و سلَّم - إنّه اوتى جوامع الكلم . فما دعا محمّد - صلَّى الله عليه و سلَّم - قومه ليلا و نهارا ، بل دعاهم ليلا في نهار و نهارا في ليل .
* شرح
يعنى در عين باطن به ظاهر ، و در عين ظاهر به باطن ، و در عين كثرت به وحدت راه نمود ، و در عين وحدت ( 8 ) سوى كثرت مىرفت .
* متن
فقال نوح في حكمته لقومه ( 9 ) « يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً » و هي المعارف العقليّة في المعاني و النّظر الاعتباريّ ، « وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ » أي بما يميل بكم إليه . فإذا مال بكم إليه
هامش
( 1 ) د : « بر » ندارد .
( 2 ) د : مىگويد كاف .
( 3 ) د ، س : زايد .
( 4 ) د ، س : « اين بود » ندارد .
( 5 ) س ، و : عنهم .
( 6 ) و ، س : عليه السّلام .
( 7 ) د : صورة الشر . س : السرّ .
( 8 ) د ، س : و در عين كثرت سوى وحدت مىرفت .
( 9 ) د : « لقومه » ندارد .