و الأمر قرآن لا فرقان ، و من أقيم في ( 1 ) القرآن لا يصفى إلى الفرقان و إن كان فيه . فإنّ القرآن يتضمّن الفرقان ، و الفرقان لا يتضمّن القرآن . لهذا ما اختصّ بالقرآن إلَّا محمّد - صلَّى الله ( 2 ) عليه و سلَّم - و هذه الأمّة الَّتي هي خير امّة أخرجت للنّاس .
* شرح
يعنى نوح - عليه السلام - از مقام خويش خبر داد كه مرا مقام فرقانست ( 3 ) ، نه مقام قرآن اگر چه به مقام جمع كه آن قرآنست ( 4 ) عارفم . اما مأمورم كه ايشان را به مقام تفصيل كه آن فرقانست دعوت كنم و مرتبهء ( 5 ) من در دعوت اينست .
و قايلان ( 6 ) به فرقان و قرآن سه قسماند : يا منزّه ( 7 ) است چون نوح ، يا مشبّه چون قوم وى ، يا جامع ميان تشبيه و تنزيه چون محمّد و امّت وى .
* متن
( 8 ) « ف * ( لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ ) * » يجمع ( 9 ) الأمرين في أمر واحد .
فو أنّ نوحا يأتى به مثل هذه الآية لفظا أجابوه ( 10 ) ، فإنّه شبّه و نزّه ( 11 ) في آية واحدة ، بل في نصف آية . و نوح دعا قومه « لَيْلًا » من حيث عقولهم و روحانيّتهم فإنّها غيب . « وَنَهاراً » دعاهم أيضا من حيث ظاهر صورهم و جثّتهم ( 12 ) ، و ما جمع في الدّعوة مثل « لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ ) * ( 13 ) » فنفّرت بواطنهم لهذا الفرقان فزادهم فرارا .
هامش
( 1 ) س : من القرآن .
( 2 ) س : « ص » ندارد .
( 3 ) د ، س : فرقان است .
( 4 ) د ، س : قرآن است .
( 5 ) س : و مرتبه در دعوت .
( 6 ) س : قابلان .
( 7 ) د ، س : منزّه چون نوح .
( 8 ) د : فقال .
( 9 ) د ، س ، و : فجمع .
( 10 ) د : لاجابوه .
( 11 ) د : تنزّه .
( 12 ) ع : و حسّهم . ق : « و في بعض النّسخ : و جثّتهم » ص 90 چاپ هند .
( 13 ) و : « شيء » ندارد .