* شرح
بعضى بر آنند كه « كاف » زايده ( 1 ) است ، پس معنى وى تنزيه بود ( 2 ) . زيرا كه از قول « ليس مثله ( 3 ) شيء » اين لازم آيد كه او را مثل به هيچ وجه از وجوه نيست .
« وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ » ، تشبيه باشد زيرا كه اطلاق سمع و بصر بر مالك و بر عبد كنند .
و بعضى بر آنند كه « كاف » در وى زايده ( 4 ) نيست . پس به جاى مثل باشد . يعنى ، « ليس مثل مثله شيء » ، و نفى مثل از مثل خود كرده باشد و اثبات مثل ، و اين ( 5 ) عين تشبيه است . و تنزيه درين قول بود كه « وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ » ، يعنى ، اوست ( 6 ) تنها كه ، سميع و بصير است در سمع و بصر همه .
* متن
لو أنّ نوحا - عليه السلام - جمع لقومه بين الدّعوتين لأجابوه :
فدعاهم جهارا ثمّ دعاهم إسرارا ، ثمّ قال لهم « اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّه كانَ غَفَّاراً » . و قال « دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً » .
* شرح
يعنى فلو كان دعوته دعوة جامعة بين ( 7 ) وحدة الذّات و كثرة الأسماء و الصّفات ( 8 ) . . . لأجابوه و ما نفروا عنه ( 9 ) . . . و انقادت ظاهريّاتهم ظواهر ( 10 ) المناسبة الكثرة الظَّاهرة الَّتي هم ( 11 ) في إظهارها إلى كثرة الأسماء المذكورة و انقادت بواطنهم الأحديّة
هامش
( 1 ) د : زايد .
( 2 ) د ، س : باشد .
( 3 ) د ، س : كمثله .
( 4 ) د : زايد .
( 5 ) د : او اين .
( 6 ) د : اوست كه سميع است و بصير است . س : اوست كه تنها .
( 7 ) د ، س : من وحدة .
( 8 ) ج : جمله مفصل است .
( 9 ) د ، س : ما يفرّوا . د ، س : « عنه » ندارد .
( 10 ) د ، س : ظاهر .
( 11 ) د ، س : هي في .