بل صورة إنسانيّة .
* متن
و كما أنّ ظاهر ( 1 ) صورة الإنسان تثنى ( 2 ) بلسانها على روحها و نفسها المدبّر لها ، كذلك جعل الله صورة ( 3 ) العالم تسبّح ( 4 ) بحمده و لكنّ لا نفقة ( 5 ) تسبيحهم لانّا لا نحيط بما في العالم من الصّور .
فالكلّ السنة الحقّ ناطقة بالثّناء على الحقّ . و كذلك قال « الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ » أي إليه يرجع ( 6 ) عواقب الثّناء ، فهو المثنى ( 7 ) و المثنى عليه .
* شرح
اين همه روشن است .
* متن
فإن قلت بالتّنزيه كنت مقيّدا
و إن قلت بالتّشبيه كنت محدّدا
و إن قلت بالأمرين كنت مسدّدا
و كنت إماما في المعارف سيّدا
فمن قال بالإشفاع كان مشركا
و من قال بالإفراد كان موحّدا
فإيّاك و التّشبيه إن كنت ثانيا
و إيّاك و التّنزيه إن كنت مفرّدا
فما أنت هو : بل أنت هو و تراه في
عين الأمور مسرّحا و مقيّدا
هامش
( 1 ) س : أنّ الظاهر .
( 2 ) د ، س ، و : يثنى .
( 3 ) س : صور .
( 4 ) و : يسبّح .
( 5 ) و ، س : يفقهون .
( 6 ) د : ترجع .
( 7 ) س : أو المثنى عليه .