تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
بل صورة إنسانيّة . * متن و كما أنّ ظاهر ( 1 ) صورة الإنسان تثنى ( 2 ) بلسانها على روحها و نفسها المدبّر لها ، كذلك جعل الله صورة ( 3 ) العالم تسبّح ( 4 ) بحمده و لكنّ لا نفقة ( 5 ) تسبيحهم لانّا لا نحيط بما في العالم من الصّور . فالكلّ السنة الحقّ ناطقة بالثّناء على الحقّ . و كذلك قال « الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ » أي إليه يرجع ( 6 ) عواقب الثّناء ، فهو المثنى ( 7 ) و المثنى عليه . * شرح اين همه روشن است . * متن
فإن قلت بالتّنزيه كنت مقيّدا و إن قلت بالتّشبيه كنت محدّدا و إن قلت بالأمرين كنت مسدّدا و كنت إماما في المعارف سيّدا فمن قال بالإشفاع كان مشركا و من قال بالإفراد كان موحّدا فإيّاك و التّشبيه إن كنت ثانيا و إيّاك و التّنزيه إن كنت مفرّدا فما أنت هو : بل أنت هو و تراه في عين الأمور مسرّحا و مقيّدا
هامش
( 1 ) س : أنّ الظاهر . ( 2 ) د ، س ، و : يثنى . ( 3 ) س : صور . ( 4 ) و : يسبّح . ( 5 ) و ، س : يفقهون . ( 6 ) د : ترجع . ( 7 ) س : أو المثنى عليه .