* شرح
اين همه روشن است .
* متن
فأنت له كالصّورة الجسميّة لك ، و هو لك كالرّوح المدبّر لصورة ( 1 ) جسدك .
* شرح
يعنى ( 2 ) نسبت تو مر حق را نسبت جسد تست مر عين ترا ، تا چنانچه جسد تو صورت عين تست ، چنان دان كه عين تو صورت حق است ، و نسبت حق با تو بى ( 3 ) تو ، چون نسبت روح تست با جسد تو ( 4 ) .
* متن
و الحدّ يشتمل ( 5 ) الظَّاهر و الباطن منك : فإنّ الصّورة الباقية إذا زال عنها ( 6 ) الرّوح المدبّر لها لم تبق ( 7 ) إنسانا ، و لكنّ يقال فيها إنّها صورة تشبه ( 8 ) صورة الإنسان ، فلا فرق بينها و بين صورة من خشب ( 9 ) أو حجارة . و لا ينطلق ( 10 ) عليها اسم الإنسان إلَّا بالمجاز لا بالحقيقة . و صور العالم لا يمكن زوال الحقّ عنها ( 11 ) أصلا . فحدّ الألوهيّة له بالحقيقة لا بالمجاز كما ( 12 ) هو حدّ الإنسان إذا كان حيّا .
* شرح
شيخ مؤيّد مىگويد :
. . . الدّليل على أنّ الحدّ يجب أن يكون شاملا للظَّاهر و الباطن أنّ الصّورة الإنسانيّة إذا زال عنها ( 13 ) الرّوح لا يصحّ أن يقال فيها انسان
هامش
( 1 ) د : بصورة .
( 2 ) د ، س : « يعنى » ندارد .
( 3 ) د ، س : تويى تو .
( 4 ) س : توست .
( 5 ) ع : يشمل .
( 6 ) و : منها .
( 7 ) و : يبق .
( 8 ) س : تشبيه .
( 9 ) س : من حيث .
( 10 ) د ، و : يطلق .
( 11 ) س : عند اصل الَّا لحد الالوهيّة .
( 12 ) س : كما حد الإنسان .
( 13 ) د ، س : عنه .