پس اگر او ( 1 ) - تعالى - مذكور نباشد در ( 2 ) حدّ هر محدودى ، حد آن محدود كامل نباشد . و اگر حدّ گفته شود به ( 3 ) جميع حدّ گفته شود نه بر حدّ رسمى كه ( 4 ) آن در عرف منطق ( 5 ) است . پس چون حق متعيّن در هر محدودى معيّن به حسب قدر آن محدود بود ، پس نه منحصر در ( 6 ) واحد باشد و نه در جميع حدود محدود و نه منحصر گردد حدّ او در ( 7 ) جمع ميان جميع حدود . و حدود اشيا منحصر نيست ، پس هرگز حقّ را حدّ نباشد و اوست كه حدّ هر چيزيست . يعنى همه چيز به او شناخته شود و او به هيچ چيز شناخته نشود .
* متن
و كذلك من شبّهه و ما نزّهه فقد قيّده و حدّده و ما عرّفه . و من جمع في معرفته بين التّنزيه و التّشبيه و وصفه بالوصفين على الإجمال - لأنّه يستحيل ذلك على التّفصيل لعدم الإحاطة بما في العالم من الصّور - فقد عرفه مجملا لا على التّفصيل كما عرف نفسه مجملا لا على التّفصيل . و كذلك ( 8 ) ربط النّبيّ - صلَّى الله عليه و آله و سلَّم - معرفة الحقّ بمعرفة النّفس فقال : « من عرف نفسه فقد ( 9 ) عرف ربّه » . و قال ( 10 ) - تعالى - : « سَنُرِيهِمْ آياتِنا في الآفاقِ » و هو ما خرج عنك « وَفي أَنْفُسِهِمْ » و هو عينك « حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ » أي ( 11 ) للنّاظر « أَنَّه الْحَقُّ » من حيث أنّك صورته و هو روحك .
هامش
( 1 ) س : حق تعالى .
( 2 ) س : « در حد . . . كامل نباشد » ندارد .
( 3 ) س : « به جميع حد گفته شود . » ندارد .
( 4 ) س : كه در عرف .
( 5 ) س : منطقه .
( 6 ) د : در حدّ واحد .
( 7 ) س : جميع ميان جميع حدود .
( 8 ) س : و كذلك قال .
( 9 ) ع : « فقد » ندارد .
( 10 ) د ، س : و قال اللَّه تعالى .
( 11 ) د ، ق : الحق أي . ق ، س ، د : للنّاظرين .