تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
عبارت از اسم « الباطن » است . * متن فنسبته لما ظهر من صور العالم نسبة الرّوح المدبّر للصّورة . فيؤخذ في حدّ الإنسان مثلا باطنه ( 1 ) و ظاهره ، و كذلك كلّ محدود . فالحقّ محدود بكلّ حدّ ( 2 ) ، و صور العالم لا تنضبط ( 3 ) و لا يحاط بها و لا تعلم ( 4 ) حدود كلّ صورة منها إلَّا على قدر ما حصل لكلّ عالم من صورته ( 5 ) . فكذلك يجهل حدّ الحقّ فإنّه لا يعلم حدّه إلَّا بعلم حدّ كلّ صورة ، و هذا محال حصوله : فحدّ الحقّ محال . * شرح يعنى چون دانستى كه عالم صورت حق است و حق روح عالم ، پس نسبت حق با هر چه ظاهر شود از صور عالم ، نسبت روح جزوى مدبّر دان مر صورت معيّنه را . و مراد از عوالم ( 6 ) ، عوالم هژده گانه است كه آن عقليّه ، و روحيّه ، و نفسيّه ، و طبيعيّه ، و جسمانيّه ، و عنصريّه ، و مثاليّه ( 7 ) ، و خياليّه ، و برزخيّه ، و حشريّه ، و جنانيّه ، و جهنّميّه ( 8 ) ، و صور كثيب ( 9 ) ، و رؤيت ، و صوريّة ، و تجلَّيات جماليّه ، و جلاليّه ، و كماليّه . و از حدّ انسان اعتبار ( 10 ) كن كه معرّف به حيوان ناطق است : حيوان ظاهر او و ناطق باطن او ، پس حدّ حق با عالم چنين دان . امّا چون صورت عالم ظاهريّت حق است ، و هويّت عالم باطنيّت حق ، لازم آمد كه حدّ كامل هر چيز ، حدّ ( 11 ) ظاهر و باطن آن چيز باشد ، و حق باطن هر چيزى ( 12 ) است .
هامش
( 1 ) د ، س ، ع : ظاهره و باطنه . ( 2 ) و : حدّ ، اى لكلّ حدّ . ( 3 ) و : ينضبط . ( 4 ) د ، س : و لا يعلم . ( 5 ) د ، و : صورة . ( 6 ) د : عالم . ( 7 ) س : افتادگى نسخه تا اينجا ادامه داشت . ( 8 ) س : و جهنّميّه و اعرافيّه . ( 9 ) د : صور عالم كثيف . س : كئيب و الروية . ( 10 ) س : اعتبار كه معرف . ( 11 ) س : احد . ( 12 ) د ، س : چيزيست .