تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
لفظى را از كلام الهى با هر شخصى به حسب استعداد وى ( 1 ) مفهومى ديگر باشد مغاير ( 2 ) آن مفهوم . ديگر كه « أَنْزَلَ من السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها » . و اين خاصيت كلام الهيست ، و به هر وضع كه بود ، و به هر زبان كه باشد ، مفهومات متعدد بود ، و اين نتيجه تجليات است در كلام بر صاحب فهم . * متن فإنّ للحقّ في كلّ خلق ظهورا خاصّا ( 3 ) : فهو الظَّاهر في كلّ مفهوم ، و هو الباطن عن كلّ فهم إلَّا عن فهم من قال : إنّ العالم صورته و هويّته و هو الاسم الظَّاهر ، كما أنّه بالمعنى روح ما ظهر ، فهو الباطن . * شرح يعنى مراد از مفهومات عموم و خصوص ( 4 ) مردم از كلام ، در هر زبانى كه باشد ، دلالت مىكند بر آن كه متكلَّم بدان ( 5 ) كلام حق است ، كه او متجلَّى است بر عباد به حسب استعداد . پس حق را در هر خلقى ظهورى خاص بود و آن ظهور تجلى وى باشد در هر مفهومى و چنانچه او را ظهورى هست ، بطونى و خفائى هم هست از هر فهمى . چرا كه هر فهمى ادراك ظهورات و تجليات وى نمىتواند كرد ، الَّا از يك فهم خاص ، و آن آنست كه ( 6 ) به وجدان و كشف بداند كه عالم ( 7 ) صورت حق است و مظهر هويّت او كه ( 8 ) چون اين صاحب فهم به اين وجه دانا شد ، حق را در جميع مظاهر ، ظاهر ، و [ در ] ( 9 ) جميع مشاهد شاهد ( 10 ) ديد ، اما دانستنى و شنودنى ( 11 ) به حسب تجلَّى اجمالى نه تفصيلى ، كه احاطت به تفصيل محال است . و عالم بأسره عبارت از اسم « الظاهر » حق است ( 12 ) . چنانچه حق من حيث الحقيقة روح عالم است كه
هامش
( 1 ) د : او مفهومى . ( 2 ) د : مغاير مفهوم آن ديگر كه : ( 3 ) ع : « خاصا » ندارد . ( 4 ) د : خصوصا . ( 5 ) د : به آن كلام حقّست . ( 6 ) د : كه بداند . ( 7 ) د : كه عالم حقست . ( 8 ) د : كه اين . ( 9 ) د : و در جميع . ( 10 ) د : شاهد امّا . ( 11 ) د : شهودى . ( 12 ) د : حقست . . . عالمست .