تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
الحقيقىّ الَّذي يقتضيه - تعالى - لذاته . * متن و لكنّ إذا أطلقاه و قالا به ، فالقابل بالشّرائع المؤمن إذا نزّه ( 1 ) و وقف عند التّنزيه و لم ير غير ذلك فقد أساء الأدب و أكذب ( 2 ) الحقّ و الرّسل ( 3 ) و هو لا يشعر ، و يتخيّل أنّه في الحاصل و هو في الفائت ( 4 ) . و هو كمن آمن ببعض و كفر ببعض . * شرح يعنى جاهل و صاحب سوء أدب چون إطلاق تنزيه كنند ، حال ( 5 ) خالى نماند از آن كه هر يك از ايشان مؤمنند ( 6 ) به شرايع رسل ، يا نه ؟ اگر مؤمنند چون تنزيه ذات حق كردند ؟ اما قايل به تشبيه نبودند و آن صفات كه حق خود ( 7 ) را بدان وصف كرد در كتب ، چون سميع و بصير و غيره ، اثبات نكردند حقا كه بى أدب بودند ، و انبيا و كتب را تكذيب كردند و نمىدانند . * متن و لا سيّما و قد علم أنّ السنة الشّرائع الإلهيّة إذا نطقت في الحقّ - تعالى - بما نطقت به ( 8 ) إنّما جاءت به في العموم على المفهوم الأوّل ، و على الخصوص على كلّ مفهوم يفهم من وجوه ذلك اللَّفظ بأي لسان كان في وضع ذلك اللَّسان . * شرح يعنى اين منزّه ( 9 ) مىداند كه اگر چه كلام الهى را مفهومى عام هست كه هر كه آن را بشنود از علما ذهن او سبق نمايد به فهم كردن آن ( 10 ) . اما خواص كه علماء باللَّه‌اند ، از لفظى هزار معنى برانگيزند ، و از معنى در هزار مفهوم آويزند ، بلكه هر
هامش
( 1 ) د : إذا تنزّه . ( 2 ) د : و كذّب . ( 3 ) د : و الرسل - صلوات اللَّه عليهم . ( 4 ) د : في الغايت . ( 5 ) د : حالى . ( 6 ) د : مؤمناند . ( 7 ) د : خود را وصف كرد . ( 8 ) ع : « به » ندارد . ( 9 ) د : منزه كه مىداند كه كلام الهى را اگر چه . ( 10 ) د : آن مفهوم .