الحقيقىّ الَّذي يقتضيه - تعالى - لذاته .
* متن
و لكنّ إذا أطلقاه و قالا به ، فالقابل بالشّرائع المؤمن إذا نزّه ( 1 ) و وقف عند التّنزيه و لم ير غير ذلك فقد أساء الأدب و أكذب ( 2 ) الحقّ و الرّسل ( 3 ) و هو لا يشعر ، و يتخيّل أنّه في الحاصل و هو في الفائت ( 4 ) . و هو كمن آمن ببعض و كفر ببعض .
* شرح
يعنى جاهل و صاحب سوء أدب چون إطلاق تنزيه كنند ، حال ( 5 ) خالى نماند از آن كه هر يك از ايشان مؤمنند ( 6 ) به شرايع رسل ، يا نه ؟ اگر مؤمنند چون تنزيه ذات حق كردند ؟ اما قايل به تشبيه نبودند و آن صفات كه حق خود ( 7 ) را بدان وصف كرد در كتب ، چون سميع و بصير و غيره ، اثبات نكردند حقا كه بى أدب بودند ، و انبيا و كتب را تكذيب كردند و نمىدانند .
* متن
و لا سيّما و قد علم أنّ السنة الشّرائع الإلهيّة إذا نطقت في الحقّ - تعالى - بما نطقت به ( 8 ) إنّما جاءت به في العموم على المفهوم الأوّل ، و على الخصوص على كلّ مفهوم يفهم من وجوه ذلك اللَّفظ بأي لسان كان في وضع ذلك اللَّسان .
* شرح
يعنى اين منزّه ( 9 ) مىداند كه اگر چه كلام الهى را مفهومى عام هست كه هر كه آن را بشنود از علما ذهن او سبق نمايد به فهم كردن آن ( 10 ) . اما خواص كه علماء باللَّهاند ، از لفظى هزار معنى برانگيزند ، و از معنى در هزار مفهوم آويزند ، بلكه هر
هامش
( 1 ) د : إذا تنزّه .
( 2 ) د : و كذّب .
( 3 ) د : و الرسل - صلوات اللَّه عليهم .
( 4 ) د : في الغايت .
( 5 ) د : حالى .
( 6 ) د : مؤمناند .
( 7 ) د : خود را وصف كرد .
( 8 ) ع : « به » ندارد .
( 9 ) د : منزه كه مىداند كه كلام الهى را اگر چه .
( 10 ) د : آن مفهوم .