فيض كه از اسم رحمن ، يا از اسمائى كه در تحت اسم الرحمن ( 1 ) است ، فايض گردد مقتضى قوابل باشد كه به منزلهء عرش است ( 2 ) . و چون حكمت شيثيّه ، اعطيات و مواهب متعدده بود ، هر آينه اسماى او نيز متعدد باشد ، و به حسب هر موهبتى اسمى خواهد و هر اسمى قابلى خواهد ، كه محل موهوب له گردد ، و اصليّت قابليّت طبيعت جسمانيّه راست . پس حكم تعدّد در قوابل بر قوم شيث چنان غلبه كرد ، كه از عهد ( 3 ) نبوت شيث هر چند دور تر مىماندند ، و زمان فترت درازتر مىكشيد ، ايشان در آن سختتر مىشدند ، تا به حدّى كه اسماء را أجسام پنداشتند و به آن معانى ، صور اصنام بنگاشتند ، و در آن پندار چنان گشتند كه معاد را نيز جسمانى محض مىدانستند . پس غلبهء اين بريشان ( 4 ) مستدعى آن گشت كه ايشان را به تنزيه دعوت كنند ، و از أرواح با خبر گردانند ، و معاد روحانى با ايشان تقرير كنند . پس نوح را كه شيخ المرسلين بود بعث فرمود به حكمت سبّوحيّه تا ايشان را دعوت تنزيه كند و منع كند از تشبيه .
و شيخ ( 5 ) مؤيّد در شرح آورده است كه : قبل إنزال الشّرائع كان العلم به تعالى ( 6 ) بوجوه التّنزيه عن سمات الحدوث و التّراكيب ( 7 ) و الافتقار و إطلاق الاقتدار ، و هذا ( 8 ) التّنزيه هو الشّهود عرفا و عقلا .
و امّا العارف باللَّه - تعالى ( 9 ) - حقيقة فهو جامع بين معرفتين :
معرفة يقتضيها العقل ( 10 ) ، و معرفة يقتضيها الشّرع لا يبلغها التّأويل . و طريق العقل المنوّر الكامل فيها أن يردّ علم ذلك إلى الله و يؤمن به و بكلّ ما جاءت به الشّرائع المنزلة على ألسنة ( 11 ) الرّسل
هامش
( 1 ) د : رحمان .
( 2 ) د : اند .
( 3 ) د : عهدهء .
( 4 ) د : برايشان .
( 5 ) د : و مؤيّد در شرح خود .
( 6 ) د : « تعالى » ندارد بوجود .
( 7 ) ج : و التّركيب .
( 8 ) ج : و هو التنزيه المشهور عقلا فلا يتعداه عقل اصلا . د : هو المشهور .
( 9 ) د ، ج : « تعالى » ندارد .
( 10 ) ج : العقل و الدليل .
( 11 ) ج : از اين به بعد دو ورق افتاده است .