تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
* شرح چون تقرير كرد كه ( 1 ) حق هيچ به كس عطا نمىكند كه ( 2 ) نه آن چيز مقتضاى ( 3 ) حقيقت آن كس است ، و اهل نظر و ارباب عقول ضعيفه ، كه حقيقت امر چنانچه هست به مشاهده معلوم نكرده‌اند و بر اسرار قدر وقوف نيافته ، تصور مىكنند كه مراد از « إِنَّ الله يَفْعَلُ ما يَشاءُ » آنست كه از حق به غير حكمت چيزى در فعل آيد ، تعالى الله عن ذلك . و اين ( 4 ) از آن جاست كه ايشان نمىدانند كه مشيّت به فيض اقدس متعلق است و ارادت به فيض مقدس ، و ظهور فيض مقدس به مقتضاى حكمت است و از حكمت كاملهء ( 5 ) وى آنست كه در هر ( 6 ) محلَّى فيض ظاهر نگرداند ، مگر به حسب استعداد آن محل . * متن و لهذا عدل بعض النّظَّار إلى نفى الإمكان و إثبات الوجوب بالذّات و بالغير . و المحقّق يثبت الإمكان و يعرف حضرته و الممكن ( 7 ) ما هو الممكن و من أين هو ممكن و هو بعينه واجب بالغير و من أين صحّ عليه اسم الغير الَّذي اقتضى له الوجوب . و لا يعلم هذا التّفصيل إلَّا العلماء باللَّه خاصّة . * شرح يعنى بعضى از نظَّار روزگار ازين راه ( 8 ) عدول كردند و مرتبهء امكان را نفى كردند ، و إثبات دو چيز بيش نكردند : يكى واجب ( 9 ) بالذات ، و [ ديگرى ] واجب بالغير . پس به جز مثبت ( 10 ) وجود نيستند و وجود امتناع ممتنع مىدانند ( 11 ) ، و نفى جواز امكان مىكنند . اما محقّق ، إثبات امكان مىكند و مرتبه و حضرت امكان را مىداند . زيرا كه نزد محقّقان از اهل حق اينست كه وجوب و امكان و امتناع ، سه
هامش
( 1 ) د ، س : كه هيچ چيز . ( 2 ) س : كه آن چيز . ( 3 ) د : مقتضى . ( 4 ) د : و اين آن خاصست . ( 5 ) س : كامل . ( 6 ) س : در محل فيض خود . ( 7 ) د : و ما هو . ( 8 ) س : رأى . ( 9 ) س : « واجب بالذات » تكرار شده است . ( 10 ) س : مشيّت . د : مثبت وجوب . ( 11 ) د ، س : مىدارند .