و هذا ( 1 ) كلَّه من اعطيات حقيقة الحضرة المتجلَّى فيها الَّتي أنزلناها منزلة المرائى ( 2 ) . فمن عرف استعداده عرف قبوله ، و ما كلّ من عرف قبوله يعرف استعداده إلَّا بعد القبول ، و إن كان يعرفه مجملا .
* شرح
يعنى اين نمايندگىهاى مختلف به حسب متجلَّى فيها ( 3 ) است ، كه ما آن را آينه مىخوانيم ، و إلَّا در اصل صورت ، هيچ اختلاف ( 4 ) و تغيير نيست . پس سالك بايد كه در حضرات مختلفهء متنوعه كه ( 5 ) آن خيال است ، و روح و قلب و غيره ، چون صور متنوّعه بيند ، توهّم نكند ، كه آن صورت غير اوست ، و آن اختلاف به حسب مظاهر ( 6 ) است ، و چون عطايا متنوّع است به حسب قوابل ، پس هر كه استعداد خود دانست ، و معلوم كرد ، كه هر وقت او را چه مىبخشد ، صورت آن چيز نيز كه ، استعداد او آن را قبول مىكند ، هم بدانست . چرا كه ، علم به علَّت شيء من حيث هو علَّة ( 7 ) ، موجب علم به معلول او گردد ( 8 ) و نه هر قابل ( 9 ) كه مقبول بدانست ، استعداد خود ( 10 ) بشناخت به تفصيل ، بلكه قبل ( 11 ) القبول به طريق اجمال بود ، دانستن ( 12 ) آن امّا مفصّلا بعد از قبول داند .
* متن
إلَّا أنّ بعض أهل النّظر من اصحاب العقول الضّعيفة يرون أنّ الله ( 13 ) لمّا ثبت عندهم أنّه فعّال لما يشاء ، جوّزوا على الله - تعالى ( 14 ) - ما يناقض الحكمة و ما هو الأمر عليه في نفسه .
هامش
( 1 ) س : و هكذا .
( 2 ) د ، ع : المرايا .
( 3 ) د ، س : فيهاست .
( 4 ) س : تغيير و اختلاف .
( 5 ) س : كه از . د : « كه آن . . . بيند » افتاده است .
( 6 ) د ، س : مظاهرست .
( 7 ) د ، س : علت .
( 8 ) س : مىگردد .
( 9 ) د ، س : قابل .
( 10 ) د ، س : خود را .
( 11 ) د ، س : قبول القبول .
( 12 ) د ، س : و دانستن .
( 13 ) د ، س : اللَّه تعالى . ع : لمّا .
( 14 ) د ، س ، ع : « تعالى » ندارد .