ولادة و يدعوهم إلى الله ( 1 ) فلا يجاب . فإذا قبضه الله - تعالى ( 2 ) - و قبض مؤمنى زمانه بقي من بقي مثل البهائم لا يحلَّون حلالا و لا يحرّمون حراما ، يتصرّفون به حكم الطَّبيعة شهوة مجرّدة عن العقل و الشّرع فعليهم تقوم الساعة .
* شرح
چون درين مرتبهء مبدئيّت روشن كرده بود ، و آن اوليّتى بود كه شيث ( 3 ) را بود ، زيرا كه او اول مولودى بود كه حق - تعالى - او را به آدم بخشيد ، خواست ( 4 ) تا در مقابل هر اولى آخرى مناسب آن اول ، به جهت ارتباط اوليّت و آخريّت ، روشن گرداند . و مرتبهء ختم ( 5 ) كه آخريّت است مثل آن بود . لا جرم بعد ازين به بيان اوصاف كماليّت آخر مولود مشغول گشت و فرمود كه ازين نوع انسانى ، آخرين مولودى كه باشد ، ولي ( 6 ) باشد ، كه حامل اسرار شيث و خازن علوم او باشد .
و هر چه از علم اسماى حق بر شيث - عليه السلام - مكشوف بود بر ( 7 ) وى نيز مكشوف بود . و آن ( 8 ) معانى از حضرت به وى ( 9 ) موهبتى باشد كه واسطه در ميان نباشد ( 10 ) . و آن شخص خاتم ولايت عامّه گردد تا بعد از وى سدّ ( 11 ) باب ولايت شود . و ولايت ( 12 ) به وى ختم گردد . و جميع اوليا همه در ولايت اولاد وىاند ( 13 ) . و بعد از وى ولدى ديگر درين ( 14 ) نوع انسانى مولود نشود . و مراد از آن كه گفت ولادت او در صين باشد ، يعنى ، آن خاتم از عجم بود ( 15 ) . و هم شيخ ( 16 ) در عنقاى مغرب به اين لفظ تصريح كرده كه : هو أي الخاتم من العجم لا من العرب . و غرض از آن كه فرمود كه با وى خواهرى در وجود آيد ، آن ( 17 ) بود كه آخرين ولادت مانند ولادت اول باشد .
هامش
( 1 ) س ، ع : اللَّه تعالى .
( 2 ) د ، س : « تعالى » ندارد .
( 3 ) س ، و : شيث عليه السلام .
( 4 ) د ، س : « خواست » ندارد .
( 5 ) س : آن ختم .
( 6 ) س : و ليكن صاحب اسرار .
( 7 ) س : « يروى . . . بود » ندارد .
( 8 ) د : و اين .
( 9 ) د : به وى رسد .
( 10 ) د ، س : نبود .
( 11 ) س : سد الباب .
( 12 ) د : و ولايت عامه . د ، س : به روى .
( 13 ) د ، س : ويند .
( 14 ) د : درينوع .
( 15 ) د ، س : باشد .
( 16 ) س : شيخ قدس سرّه .
( 17 ) س : بدان بود .