تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
كه فرزند سرّ پدر ( 1 ) است يعنى در وجود او مستور بود ، و چون زمان ظهور بالفعل شد ، به صورت نطفه بيرون آمد ، و باز [ به ] پدر بازگشت . يعنى پدر نشأتى است داخل در حدّ و حقيقت وجود وى نيز در حدّ و حقيقت وجود شود ( 2 ) . چنانچه آدم كه سرّ حق بود ، و عودش هم به حق بود . و اين معنى بود كه عيسى گفت « إنّى ذاهب إلى ابى و أبيكم السّماوىّ » . * متن فما أتاه غريب لمن عقل عن الله . و كلّ عطاء في الكون على هذا المجرى . فما في أحد من الله شيء ، و ( 3 ) في أحد من سوى نفسه شيء و إن تنوّعت عليه الصّور . * شرح خلاصهء سخن اينست كه حق - جلّ و علا - به محض كرم وجود از فيض اقدس خود همه را وجود ( 4 ) بخشيد . پس هر وجودى را قابليّتى و استعدادى خاص داد ( 5 ) ، تا هر يك به مقتضاى ذات ( 6 ) خود مستعد و طالب چه مقدار عطايا ( 7 ) باشند ، به قدر آن به ايشان رسد . پس واسطه درين مقام هم ( 8 ) ذات ايشان باشد . پس به اعتبار افاضهء ( 9 ) وجود « فالأمر منه ابتداؤه و إليه انتهاؤه » ، و به اعتبار استعداد و قابليّت ، كه تابع وجود است ( 10 ) نه وجود . و به غير اين عبارت به هر نوع ديگر كه ادا كنند تناقض لازم آيد . * متن و ما كلّ أحد يعرف هذا ، و أنّ الأمر على ذلك ، إلَّا آحاد
هامش
( 1 ) د ، س : پدرست . ( 2 ) د ، س : داخل . ( 3 ) ع : و ما . ( 4 ) د : وجود همه . ( 5 ) س : « داد » ندارد . ( 6 ) د : ذات مستعد . ( 7 ) د ، س : عطا باشند . ( 8 ) د : همه . ( 9 ) س : اضافه . ( 10 ) د ، س : است ، « فما في أحد من اللَّه شيء و لا في احد من سوى نفسه ، اى : الحق تعالى شيء . » و اينجا مراد از شيء عطايا باشد كه تابع وجودند نه وجود .
شرح فصوص الحكم — صفحة 90 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )