و المعطى هو الله من حيث ما هو خازن لما عنده في خزائنه . فما يخرجه إلَّا به قدر معلوم على يدي ( 1 ) اسم خاصّ بذلك الأمر « ف * ( أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَه ) * » على يدي اسم ( 2 ) « العدل » و أخواته ( 3 ) .
* شرح
يعنى عطا دهنده حق است ، و چون عطايى ( 4 ) فرمايد از حضرت اسم خاص ، كه آن اسم موكَّل خزانهء آن امر است ، تا به قدر و وقت معلوم از خزانهء غيب به شهادت مىآرد ( 5 ) ، و به مستحق آن مىرساند . پس آن چه حق به بنده مىرساند آنست كه مقتضى عين آن مخلوق است ، كه به دست اسم عدل و أخوات او ، كه مقسط و حكيم است ، مىرساند .
* متن
و أسماء الله و إن ( 6 ) كانت لا تتناهى لأنّها تعلم بما يكون عنها - و ما يكون عنها غير متناه - و إن كانت ترجع إلى اصول متناهية هي أمّهات الأسماء أو حضرات الأسماء .
* شرح
چون هر اسمى را عملى و فعلى و اثرى خاص است ، و كليات را نهايتى و حصرى نيست ، و هر يكى مستند به اسمى است پس اسماء را نهايت نباشد ، و اين اسماى نامتناهيه در تحت حيطهء امّهات اسماء متناهيه بود .
* متن
و على الحقيقة فما ثمّ إلَّا حقيقة واحدة تقبل جميع هذه النّسب و الإضافات الَّتي يكنّى ( 7 ) عنها بالأسماء الإلهيّة . و الحقيقة تعطى ( 8 ) - أن يكون لكلّ اسم يظهر إلى ما لا يتناهى - حقيقة يتميّز
هامش
( 1 ) د : ايدى .
( 2 ) ع : على يدي العدل و أخواته .
( 3 ) د : و أخواته كالمقسط و الحكيم .
( 4 ) د : عطا فرمايد از اسمى خاص بود .
( 5 ) د : مىآورد .
( 6 ) ع : « و ان كانت » ندارد .
( 7 ) و : نكنّى .
( 8 ) د : تقتضي .