بها عن اسم آخر ، و تلك ( 1 ) الحقيقة الَّتي بها يتميّز هي الاسم عينه لا ما يقع فيه الاشتراك .
* شرح
يعنى اگر چه اسماء متكثّره است ، اما جز يك حقيقت بيش نيست ، كه قابل اين همه نسب و اضافات است ، و آن ذات ( 2 ) است . و تحقيق تقاضاى آن مىكند كه هر اسمى را حقيقتى باشد كه مميّز آن اسم باشد از غير آن اسم ، و آن حقيقت مميّزه عين آن صفت ( 3 ) است كه ذات را به آن اعتبار مىكنى . پس اسماء ، من حيث تكثّرها ، نسب و اضافات است و ذات مشترك بود ميان اسماء و صفات نه اسم .
* متن
كما أنّ الأعطيات تتميّز ( 4 ) كلّ أعطية من غيرها بشخصيّتها ، و إن كانت عن ( 5 ) اصل واحد ، فمعلوم أنّ هذه ما هي هذه الأخرى ، و سبب ذلك تتميّز الأسماء . فما في الحضرة الإلهيّة - لاتّساعها - شيء يتكرّر أصلا . هذا هو الحقّ ( 6 ) الَّذي يعوّل عليه .
* شرح
امتياز اسماء بعضى از بعضى و رجوع آن به حقيقت واحدة ، مشبّه ( 7 ) گردانيد به امتياز عطايا ، و بيان كرد كه سبب اين امتياز ، در عطايا ( 8 ) امتياز اسماست كه اختلاف در معلولات مستند باشد بر اختلاف علل ، و اين از آن جاست كه هر اسمى را عطايى مختص است به مرتبهء آن اسم . مثلا آن چه مختص است به اسم « الخالق » غير آنست كه به اسم « رزاق » مختص است . پس در حضرت الهيّت هيچ چيز مكرر نباشد ، چرا كه اسماء نامتناهيست .
هامش
( 1 ) ع : تلك .
( 2 ) د : ذاتست .
( 3 ) س : تا . . . افتاده بود .
( 4 ) د ، ق ، و : يتميّز .
( 5 ) ع : من أصل .
( 6 ) د : الأصل .
( 7 ) د : مشتبه گردانيد .
( 8 ) د ، س : « يا » افتاده است .