حضرت رسد ، نعمت وجود و رحمت حيات است پس رزق لذيذ طيّب يعنى حلال پس علم و معرفت كه مفتاح نعيم اخرويست .
* متن
و إمّا رحمة ممتزجة كشرب الدّواء الكره ( 1 ) الَّذي يعقب شربه الرّاحة ، و هو عطاء إلهىّ .
* شرح
و اين ( 2 ) هم بر دو قسم است : يا در ظاهر رحمت ( 3 ) بود و در ( 4 ) باطن نقمت ( 5 ) و يا عكس اين ( 6 ) بود . اما اول مثل اشيايى كه ملايم طبع و نفس بود چون لذّات ( 7 ) ، امّا مبعّد قلب و منفّر روح بود ( 8 ) . دوم ( 9 ) چون خوردن داروهاى تلخ ، كه معقّب صحّت است و اين را عطاى الهى به اعتبار ( 10 ) دو صفت ، لطف و قهر ، خوانند .
* متن
فإن العطاء الإلهيّ لا يمكن إطلاق عطائه منه من غير أن يكون على يدي سادن من سدنة الأسماء . فتارة يعطى الله العبد على يدي الرّحمن فيخلص له ( 11 ) العطاء من الشّوب الَّذي لا يلائم الطَّبع في الوقت او لا ينيل الغرض ( 12 ) و ما أشبه ذلك .
* شرح
يعنى إيصال عطا بر دست خادمى از خدّام اسماء باشد ، زيرا ( 13 ) كه هر عطيّتى منتسب به اسمى است كه مقتضى آنست . مثلا رزق از اسم رزاق ، و آمرزش از غفور ( 14 ) ، و پوشش از ستّار ( 15 ) و عطايى كه از حضرت بر دست « الرحمن » به بنده مىرسد ، در حالت رسيدن خالص بود از شايبه اى كه ملايم طبع نباشد ، و اگر در مآل
هامش
( 1 ) س : الكرية . د : الكريهة .
( 2 ) س : و آن بر .
( 3 ) س : نعمت .
( 4 ) س : و يا .
( 5 ) س : نعمت .
( 6 ) د ، س : آن بود .
( 7 ) د ، س : چون لذّات نفسانى .
( 8 ) د ، س : باشد .
( 9 ) س : « دوم » ندارد .
( 10 ) د ، س : به اعتبار جامع .
( 11 ) د ، س ، ع : « له » ندارد .
( 12 ) و : يفيد الفرض .
( 13 ) س : زيرا كه خدام منت است به اسمى است .
( 14 ) س : غفّار . د : عفو .
( 15 ) س : افتادگى كلى دارد در حدود يك برگ .