مشوب گردد به نقمتى ، يا خود از آن چه مانع يافت ، مطلوب باشد .
* متن
و تارة يعطى ( 1 ) على يدي الواسع فيعمّ ، أو على يدي الحكيم فينظر في الأصلح في الوقت أو على يدي الواهب فيعطى لينعم [ و ] ( 2 ) لا يكون مع الواهب تكليف المعطى له بعوض على ذلك من شكر أو عمل .
* شرح
انواع نعم كه از منعم به واسطهء ( 3 ) اسماء مىرسد ، به سبيل إجمال ذكر مىكند و مىگويد ، كه آن چه به دست اسم « الواسع » مىرسد ، شامل ( 4 ) است جميع خلايق را ، چون حيات و رزق . و آن چه از دست حكيم رسد نعمتى باشد به حسب مصالح وقت ، و آن چه از دست واهب رسد ، اظهار جود است ، نه در مقابلهء ( 5 ) شكر يا عمل ، و اگر چه شكر منعم واجب است ، و امّا آن از جهت عبوديّت است نه از جهت انعام منعم .
* متن
أو على يدي الجبّار فينظر في المواطن و ما يستحقّه أو على يدي الغفّار فينظر ( 6 ) في المحلّ و ما هو عليه . فإن كان على حال يستحقّ العقوبة فيستره عنها ( 7 ) ، أو على حال لا يستحقّ العقوبة فيستره عن حال يستحقّ العقوبة فيسمّى معصوما و معتنى به ، و محفوظا و غير ذلك ممّا ( 8 ) شاكل هذا النّوع .
* شرح
چون جبّار به دو معنى استعمال كنند : به معنى قهر كنندهء متكبّران ، و هم به معنى جبر شكستگان ، پس اسم جبّار را نظر بر حال شخص بود .
هامش
( 1 ) د ، س ، ع : يعطى اللَّه .
( 2 ) ع : « و » ندارد .
( 3 ) د : به واسطه مىرسد .
( 4 ) س : شاملست .
( 5 ) د : مقابله .
( 6 ) د ، ع : فينظر المحل .
( 7 ) د : فيستره عن حال يستحق العقوبة .
( 8 ) د : ممّا يشاء .