تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
پس ولايت محمدى به نسبت با ولايت ديگر انبياء مطلقه ( 1 ) بود ، و ولايت انبياء به نسبت با ولايت اوليا مطلقه بود . و هر يك ازين ولايت مطلقه و مقيّده محمدى و ديگر انبياء ، مقتضى مظهريست كه ختم آن مطلق و آن مقيّد در آن ( 2 ) مظهر بود در عالم ملك . شيخ مىگويد : من خاتم ولايت مقيّدهء محمدىام ، و مهدى كه ( 3 ) از نسل رسول ( 4 ) است خاتم ولايت مطلقهء محمدى باشد . مفهوم اين سخن اين بود كه ، شيخ در ولايت به مرتبهء قلب محمدى رسيده باشد ، و بعد از وى كسى را ديگر ممكن نبود كه بدين ( 5 ) مرتبه رسد ، اما در ولايت به مرتبه اى ( 6 ) رسند . و مهدى به مرتبهء روح باشد ، و اصحاب مشارب انبيا در ولايت تا ظهور عيسى ( 7 ) باشند - عليه السلام . بعد از فراغ اين معنى باز بر سر ( 8 ) سخن رفته . * متن و امّا المنح الأسمائيّة : فاعلم أنّ منح الله - تعالى - خلقه رحمة منه بهم ، و هي كلَّها من الأسماء . فإمّا رحمة خالصة كالطيّب من الرّزق اللَّذيذ في الدّنيا الخالص يوم القيامة ، و يعطى ذلك الاسم ( 9 ) الرّحمن . فهو عطاء رحمانىّ . * شرح مراد از منح اسمايى ( 10 ) ، تجليات اسمايى ( 11 ) است . و اسمى ( 12 ) از اسما چون متجلى گردد آن چه لازم وى باشد از خواص وى ، عطا كند . و اول عطايى كه از
هامش
( 1 ) س : « مطلقه بود و ولايت انبيا » ندارد . ( 2 ) س : آن سيّد . ( 3 ) س : كه نسل . ( 4 ) د : رسولست . ( 5 ) س : برين . ( 6 ) د ، س : به مرتبه ديگر انبيا رسند . ( 7 ) د ، س : عيسى - عليه السلام - باشند . ( 8 ) س : بر سخن . ( 9 ) و : اسم . ( 10 ) د : اسماء . ( 11 ) د ، س : اسمائيست . ( 12 ) س : و اسماء .