بحقيقته موجود ، و هو قوله ( 1 ) « كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطَّين » و غيره من الأنبياء ما كان نبيّا إلَّا حين بعث . و كذلك خاتم الأولياء كان وليّا و آدم بين الماء و الطَّين ، و غيره من الأولياء ما كان وليّا إلَّا بعد تحصيله ( 2 ) شرايط الولاية من الأخلاق الإلهيّة في الاتّصاف بها من كون الله ( 3 ) تعالى تسمّى « بالوليّ الحميد » .
* شرح
يعنى ( 4 ) اعيان انبياء اگر چه در علم الله بودند و به ( 5 ) حسب استعداد خود طالب ظهور نبوت بودند ، امّا با وجود نور محمدى كه بر مثال آفتاب بود ايشان بر مثال كواكب در تحت اشعّهء نور وى مختفى بودند ، و هيچ ظهور نداشتند تا آن گاه كه در مقام ظلمت آباد طبيعت جسميّت ( 6 ) قرار گرفتند . درين نشأت دنيوى ، چون نور ماه و ستاره كه در شب ظهور توانند كرد ، پيدا شدند و خاتم ( 7 ) اوليا را با اولياء همچنين مىدان .
* متن
فخاتم الرّسل من حيث ولايته ، نسبته مع الخاتم ( 8 ) للولاية ، نسبة الأنبياء و الرّسل معه فإنّه الولىّ الرّسول النّبيّ ( 9 ) و خاتم الأولياء الوليّ الوارث الآخذ عن الأصل المشاهد للمراتب .
* شرح
قال الشارح الأول : . . . اعلم أنّ الولاية المحمّديّة الَّتي هي مشكاة خاتم الأولياء منها مادّة الولايات كلَّها المتفرّعة في الأنبياء ( 10 ) و الأمم و رسلهم و عامّة الأولياء و خاصّتهم ( 11 ) من حيث إنّ النّبوّة
هامش
( 1 ) ع : قوله صلَّى اللَّه عليه و سلَّم .
( 2 ) و : تحصيل شرايط .
( 3 ) و : اللَّه يسمّى . س : يسمّى . د : مسمى .
( 4 ) - د : يعنى اى .
( 5 ) د : به حسب .
( 6 ) س : چشمه . د : طبعيه .
( 7 ) د ، س : و حال خاتم اوليا را .
( 8 ) د ، س ، و : مع الختم .
( 9 ) و ، س ، ع : ولى الرسول .
( 10 ) ج : في انبياء .
( 11 ) ج : خلاصة خاصتهم وصفا خلاصة الخاصة .