من التشريع ، فذلك ( 1 ) لا يقدح في مقامه و لا يناقض ( 2 ) ما ذهبنا إليه .
فإنّه من وجه يكون أنزل ، كما أنّه من ( 3 ) وجه يكون أعلى . و قد ظهر في ظاهر شرعنا ما يؤيّد ما ذهبنا إليه في فضل عمر في أسارى بدر بالحكم ( 4 ) فيهم و في تأبير ( 5 ) النّخل . فما يلزم الكامل أن يكون له التّقدّم في كلّ مرتبة ( 6 ) ، و إنّما نظر الرّجال إلى التّقدّم في ( 7 ) رتبة العلم باللَّه : هنالك ( 8 ) مطلبهم . و أمّا حوادث الأكوان فلا تعلَّق لخواطرهم ( 9 ) بها ، فتحقّق ما ذكرناه .
* شرح
يعنى نظر مردان اين راه ، در تقدّم مرتبهء سالك است در معرفت ( 10 ) حق كه مطلب ( 11 ) و مطلوب است ، و خاطر عاطر ايشان نه نگران اكوان و ملتفت مكانست ( 12 ) .
* متن
و لمّا مثّل النّبيّ - صلَّى الله عليه و سلَّم - النّبوّة بالحائط من اللَّبن و قد كمل سوى موضع لبنة واحدة ( 13 ) ، فكان - صلَّى الله عليه و سلَّم - تلك اللَّبنة غير أنّه - صلَّى الله عليه و سلَّم - لا يراها إلَّا كما قال لبنة واحدة و أمّا خاتم الأولياء فلا بدّ له من هذه الرّؤيا ، فيرى ما مثّله ( 14 ) به رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - و يرى في الحائط موضع لبنتين ، و اللَّبن ( 15 ) من ذهب و فضّة . فيرى اللَّبنتين اللَّتين تنقص ( 16 ) الحائط عنهما
هامش
( 1 ) و : ذلك .
( 2 ) و : يناقص .
( 3 ) و : يكون من وجه .
( 4 ) س : بالحكم .
( 5 ) س : في تدبير النخل . د : في تأثير .
( 6 ) د ، س ، و : في كل شيء و في كل مرتبة .
( 7 ) س : في رتب العلم .
( 8 ) س : فانّه هناك .
( 9 ) س : بخواطرهم .
( 10 ) س : در معروف .
( 11 ) د : طالب .
( 12 ) د : مكان است .
( 13 ) ع : « واحدة » ندارد .
( 14 ) د ، س ، و : مثّل به .
( 15 ) س : و لبن .
( 16 ) و : ينقص . د ، س : من فضّة و ذهب .